هناك بنت أول ما بلغت، وكان عمرها 12 سنة، جاء أول رمضان وكانت الدورة الشهرية قد جاءت لها، لكنها بحكم أنها كانت في البداية تخجل، فلم تُخبر أحدًا، وفطرت ثلاثة أيام في رمضان بسكوت. وكانت أمها وأخواتها الكبار يسألنها: لماذا لم تأتِها الدورة بعد؟ وهن لا يعلمن أنها قد فطرت سرًّا. ثم بعد ذلك، ومن أجل هذا السبب، أفطرت ثلاثة أيام أخرى، وهي لم تكن حائضًا، وإنما فقط لتسكت أمها وأخواتها. والآن عمرها 23 سنة، وتريد أن تقضي هذه الأيام الستة، لكنها لا تعرف هل تقضي ستة أيام فقط أم أكثر، وهل عليها كفارة أخرى.

فتوى رقم 2320 — يوسف الرخمي — 3 نوفمبر 2025

السؤال

هناك بنت أول ما بلغت، وكان عمرها 12 سنة، جاء أول رمضان وكانت الدورة الشهرية قد جاءت لها، لكنها بحكم أنها كانت في البداية تخجل، فلم تُخبر أحدًا، وفطرت ثلاثة أيام في رمضان بسكوت.

وكانت أمها وأخواتها الكبار يسألنها: لماذا لم تأتِها الدورة بعد؟ وهن لا يعلمن أنها قد فطرت سرًّا.

ثم بعد ذلك، ومن أجل هذا السبب، أفطرت ثلاثة أيام أخرى، وهي لم تكن حائضًا، وإنما فقط لتسكت أمها وأخواتها.

والآن عمرها 23 سنة، وتريد أن تقضي هذه الأيام الستة، لكنها لا تعرف هل تقضي ستة أيام فقط أم أكثر، وهل عليها كفارة أخرى.

الجواب

*من تأخرت في قضاء ما عليها من الأيام حتى دخل رمضان التالي، فهي آثمة، وعليها التوبة، ويجب عليها أن تقضي هذه الأيام، وتكفر عن تأخيرها بإطعام مسكين مع كل يوم، كما يقول جمهور الفقهاء.*

*مع كل يوم تأخرت في قضائه، عليها أن تطعم مسكينًا.*

وهناك أمر آخر، وهي أنها *أفطرت بغير عذر شرعي*، وهذا *حرام*، بل هو *من الكبائر العظيمة*، فعليها أن تتوب من هذا العمل، *ولا تعود إليه مرة أخرى*.

فتاوى ذات صلة