أنا امرأة متزوجة منذ خمسٍ وعشرين سنة، ولي سبعة أطفال. الآن أتناول علاجًا لمنع الحمل، وزوجي لا يريدني أن أتعالج، ويريد إنجاب أطفال. وللعلم، أنا من تتحمل مسؤولية تربية أطفالي ومذاكرة دروسهم، وتعليمهم الصلاة، ومتابعتهم، وكل أمورهم عليّ، والأب لا يتحمل شيئًا من ذلك، حتى إنه لا يعلم في أي صفٍّ يدرسون. يوفر لنا الأكل فقط، فهل عليَّ ذنب في ذلك؟ ولا نملك سوى غرفة واحدة وخيمة، نعاني من الحر والبرد، ولا نقدر على توفير أبسط مقومات الحياة، فلذلك أحزن عليهم ولا أريد أن أنجب أطفالًا آخرين.

فتوى رقم 2406 — عقيل المقطري — 22 نوفمبر 2025

السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ خمسٍ وعشرين سنة، ولي سبعة أطفال.

الآن أتناول علاجًا لمنع الحمل، وزوجي لا يريدني أن أتعالج، ويريد إنجاب أطفال.

وللعلم، أنا من تتحمل مسؤولية تربية أطفالي ومذاكرة دروسهم، وتعليمهم الصلاة، ومتابعتهم، وكل أمورهم عليّ،

والأب لا يتحمل شيئًا من ذلك، حتى إنه لا يعلم في أي صفٍّ يدرسون.

يوفر لنا الأكل فقط، فهل عليَّ ذنب في ذلك؟

ولا نملك سوى غرفة واحدة وخيمة، نعاني من الحر والبرد، ولا نقدر على توفير أبسط مقومات الحياة،

فلذلك أحزن عليهم ولا أريد أن أنجب أطفالًا آخرين.

الجواب

مثل هذه المعاني التي ذكرتها الأخت السائلة، وهي أنها مثلًا صارت مجهدة ومتعبة، وهي التي تقوم بشؤون هؤلاء الأبناء وتدرسهم وتربيهم، هذه من المعاني الصحيحة التي تجيز للمرأة أن تستخدم موانع الحمل أو حبوب منع الحمل دون علم الزوج؛ لأنها لم تقطع بهذا النسل، وإنما أرادت فقط أن تكتفي بهذا القدر الموجود، وتحسن تربيتهم وتعليمهم، إلى آخر ذلك.

فلا بأس ولا مانع إن شاء الله من ذلك، خاصة إذا كان الحمل يتعبها ويعيقها عن القيام بأعمال البيت وتربية الأبناء والقيام بشؤونهم وشؤون الزوج وما يتعلق بذلك.

فلا بأس إن شاء الله، ويمكنها أن تستخدم موانع الحمل خفية دون أن يعلم، لا بأس في هذا إن شاء الله، وقد أفتى بمثل هذا جمع من أهل العلم رحمهم الله.

*(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).*

فتاوى ذات صلة