أريد أن أسأل عن النقش الأسود الذي يُستخدم للعرائس ويمكث لفترة كبيرة. لا أعلم ممّ يصنع، أو ما يُضاف إليه ليبقى مدّة طويلة. الحرج هنا: هل يعتبر عازلًا لوصول الماء، وبذلك لا يجوز الوضوء إلا بإزالته؟ خصوصًا أني أجد كأنها طبقة تُوضع على الجلد وتمنع وصول الماء إلى المسام. وما حكمه؟ والنساء يستخدمنه للتزيين خصوصًا في الأعراس، وعليهنّ الوضوء والاغتسال الواجب. فهل يعتبر حاجزًا؟ أم يجوز الوضوء والاغتسال والصلاة وهو على الجلد؟

فتوى رقم 2412 — يوسف الرخمي — 25 نوفمبر 2025

السؤال

أريد أن أسأل عن النقش الأسود الذي يُستخدم للعرائس ويمكث لفترة كبيرة. لا أعلم ممّ يصنع، أو ما يُضاف إليه ليبقى مدّة طويلة.

الحرج هنا: هل يعتبر عازلًا لوصول الماء، وبذلك لا يجوز الوضوء إلا بإزالته؟ خصوصًا أني أجد كأنها طبقة تُوضع على الجلد وتمنع وصول الماء إلى المسام.

وما حكمه؟ والنساء يستخدمنه للتزيين خصوصًا في الأعراس، وعليهنّ الوضوء والاغتسال الواجب. فهل يعتبر حاجزًا؟ أم يجوز الوضوء والاغتسال والصلاة وهو على الجلد؟

الجواب

بالنسبة للنقش الأسود، الذي أراه أنه لا يجوز للمرأة أن تعمله إذا كانت تُصلّي، أما إذا كانت في فترة النفاس أو الحيض ويزول قبل أن تغتسل من النفاس أو الحيض، فلا بأس به.

وذلك أن هذا النقش يُشكّل طبقة عازلة أثناء الوضوء والغسل، بدليل أنه يتقشّر شيئًا فشيئًا، فهو ليس مثل الحنّة يضعف لونها شيئًا فشيئًا، لا، بل هو يتقشّر بحيث يزول من أماكن ويبقى في أماكن.

هذا دليل على أن هناك طبقة عازلة تمنع وصول الماء إلى الجلد.

والأمر هيّن إن شاء الله، يمكن للمرأة أن تعمل نقشًا أسود بـ"حنّة سوداء" لها صبغة معيّنة تجعلها سوداء، ويمكن أن تتنقّش بها، فهذا أفضل من أن تُعرض صلاتها للبطلان.

*(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).*

فتاوى ذات صلة