هناك نساء يحضرن أعراسًا أو أي مناسبات، وبعض النساء يقمن بتصوير النساء وهن بكامل زينتهن بدون علمهن، ويقمن بتداول تلك الصور أو الفيديوهات على صديقاتهن الأخريات من خارج البلاد أو من الداخل، ماذا تقول عنهن، وما عقابهن؟

فتوى رقم 2490 — عقيل المقطري — 19 ديسمبر 2025

السؤال

هناك نساء يحضرن أعراسًا أو أي مناسبات، وبعض النساء يقمن بتصوير النساء وهن بكامل زينتهن بدون علمهن، ويقمن بتداول تلك الصور أو الفيديوهات على صديقاتهن الأخريات من خارج البلاد أو من الداخل، ماذا تقول عنهن، وما عقابهن؟

الجواب

هنا السؤال تقول فيه السائلة:

هناك نساء يحضرن أعراسًا أو أي مناسبات، وبعض النساء يقمن بتصوير النساء وهن بكامل زينتهن دون علمهن، ويقمن بتداول تلك الصور أو الفيديوهات على صديقاتهن الأخريات من خارج البلاد أو من الداخل، ماذا تقول عنهن، وما عقوبتهن؟

للإجابة على هذا السؤال نقول: إن هذا من الأمور المحرمة، فأعراض المسلمين محرمة، لا يجوز تصويرها ولا يجوز نشر الصور، خاصة في مثل هذه الأوقات التي يحدث فيها من الكوارث مع الذكاء الاصطناعي ما الله تعالى به عليم، فتهدم بيوت وتحدث مشاكل لا أول لها ولا آخر. فهذا لا شك من الأمور المحرمة التي لا يجوز للإنسان أن يفعل ذلك، وعليه أن يتقي الله سبحانه وتعالى.

ومن كانت عندها شيء من هذه الصور فيجب عليها أن تبادر بمحوها، وتطلب أيضًا ممن أرسلت إليهن أن يمحين تلك الصور، لأن هذا أمر محرم. ولا شك أن هذه المرأة لو سُئلت: هل ترضين أن تُصوَّري وأنتِ في مثل هذه الحالة ثم تُرسَل صورتك؟ لقالت: لا. فإذا كانت هي كذلك، فالنساء كذلك لا يرضين، وهذا أيضًا من الغدر، ويُعد من نشر الفاحشة بين المؤمنين. وهذه أمور وقضايا لا يجوز أن تفعلها امرأة مسلمة بحال من الأحوال، ويجب عليهن أن يتقين الله سبحانه وتعالى.

أما عقوبتهن فهذه عقوبة عند الله سبحانه وتعالى، فإن فيها أولًا كشف عورات المسلمين، وفيها كذلك هتك للأعراض، وفيها تسبب في هدم البيوت وخرابها، مع أن تلك النساء لا يرضين بذلك.

ويجب الحذر في مثل هذه الأماكن التي يتجمع فيها النساء على مثل هذه الحال، والحمد لله في بعض الأماكن في اليمن، في الأعراس وما شاكل ذلك، تُمنع دخول الهواتف إلى القاعات، لأنه قد حصلت مثل هذه الكوارث. نسأل الله تعالى العفو والعافية.

(هذه الإجابة تفريغ من مقطع صوتي أجاب به الشيخ).

فتاوى ذات صلة