توجد عدة حلقات لتحفيظ القرآن تطلب من المنتسبين اشتراكًا شهريًا قدره ألف وخمسمائة ريال، ومن يتأخر عن دفع الاشتراك إلى نهاية الشهر تُضاعَف عليه الرسوم. علمًا بأن كامل المبلغ يُصرَف على أنشطة الحلقات وبرامجها. فما الحكم الشرعي في هذا الإجراء، وهل يُعدّ من الجائز شرعًا؟

فتوى رقم 2555 — يوسف الرخمي — 30 ديسمبر 2025

السؤال

توجد عدة حلقات لتحفيظ القرآن تطلب من المنتسبين اشتراكًا شهريًا قدره ألف وخمسمائة ريال، ومن يتأخر عن دفع الاشتراك إلى نهاية الشهر تُضاعَف عليه الرسوم.

علمًا بأن كامل المبلغ يُصرَف على أنشطة الحلقات وبرامجها.

فما الحكم الشرعي في هذا الإجراء، وهل يُعدّ من الجائز شرعًا؟

الجواب

بالنسبة لهذه الاشتراكات، هل هم في حاجة إليها أو لا؟

إذا كان عندهم من يدعمهم، فلا أرى أن يجمعوا اشتراكات من الطلاب.

وإن قالوا لا، نحن مضطرون لهذا وما في من يدعمنا ولابد من إقامة هذه الأنشطة، فنعم لا بأس أن يجمعوا الاشتراكات ولكن تكون بمبلغ أقل.

مبلغ ألف وخمسمائة مبلغ كبير على طالب، والطلاب حالتهم لا تسمح بذلك، يعني لو عملوا مائتين أو خمسمائة ريال أو نحو ذلك معقول، أما مبلغ كهذا فأرى أنه كثير .

والأمر الثاني المضاعفة هذه أيضاً كثير ، يعني يعملوا زيادة محدودة بسيطة .

أقصد أن جمع مبالغ لأنهم محتاجين إليها في تسيير أمور المركز لا بأس به ولكن يكون في حدود قدرة الطالب ولا يجوز المبالغة لأنه قد يكون صد للطلاب عن الاستمرار في الدراسة.

فتاوى ذات صلة