أنا حلفت يمينًا وما كنت ناوية أعقد اليمين، كنت ناوية أفعل الشيء هذا وما فعلته. مثل: حلفت أني أعالج بنتي، وكنت ناوية أعالجها وما عالجتها، وهي رجعت وتحسَّنت. وحلفت أني ما أعطي شخص فلوس، ورجعت أعطيته، وما كنت ناوية أعقد اليمين؛ كنت ناوية ما أعطيه. وحلفت ألا أحبس أولادي في الغرفة، وما حبستهم؛ كنت ناوية أحبسهم، وما كنت ناوية أعقد اليمين.

فتوى رقم 2593 — أحمد ردمان — 9 يناير 2026

السؤال

أنا حلفت يمينًا وما كنت ناوية أعقد اليمين، كنت ناوية أفعل الشيء هذا وما فعلته.

مثل: حلفت أني أعالج بنتي، وكنت ناوية أعالجها وما عالجتها، وهي رجعت وتحسَّنت.

وحلفت أني ما أعطي شخص فلوس، ورجعت أعطيته، وما كنت ناوية أعقد اليمين؛ كنت ناوية ما أعطيه.

وحلفت ألا أحبس أولادي في الغرفة، وما حبستهم؛ كنت ناوية أحبسهم، وما كنت ناوية أعقد اليمين.

الجواب

يقول عز وجل آمر عباده: ﴿وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأيْمَانِكُمْ﴾.

وعليك أولاً: الابتعاد عن الحلف إلا عند الحاجة.

ثانياً: أما يمينك أن تعالج ولدك ثم تحسن وما عالجت فهي يمين اللغو.

وأما يمينك ألا تعطي فلاناً ثم أعطيته فعليك كفارة يمين.

وأما يمينك على حبسك أولادك فهي يمين اللغو.

ولكن عليك أن تتقي الله فيهم، وتحسن تربيتهم، وتعِينَهم على طاعتك، وتصبر على أخطائهم تنال الثواب إن شاء الله.

وقد تكسب إثماً إذا نشأ الولد معقداً نتيجة تربيتك الخاطئة، وعانى المجتمع من سلوكياته السلبية.

فتاوى ذات صلة