ما حكم حضور الأعراس التي تُقام فيها الأغاني والموسيقى؟ فإنّي أعلم أن سماع الأغاني والموسيقى محرّم، ولكن جميع الأعراس في العادة لا تخلو من ذلك، وإن لم نحضر قد يحدث قطع للعلاقات أو خصام أو حساسية، وإن حضرنا فنحن نرتكب ذنبًا مع إنكارنا له في القلب. وخاصة إذا كان العرس لعائلة أو أقارب، فهل يُباح عدم الحضور دفعًا للفتنة؟ وأيهما أولى: الحضور مع وجود المنكر، أم الامتناع عن الحضور خشية الوقوع في الإثم؟

فتوى رقم 2630 — يوسف الرخمي — 16 يناير 2026

السؤال

ما حكم حضور الأعراس التي تُقام فيها الأغاني والموسيقى؟

فإنّي أعلم أن سماع الأغاني والموسيقى محرّم، ولكن جميع الأعراس في العادة لا تخلو من ذلك، وإن لم نحضر قد يحدث قطع للعلاقات أو خصام أو حساسية، وإن حضرنا فنحن نرتكب ذنبًا مع إنكارنا له في القلب.

وخاصة إذا كان العرس لعائلة أو أقارب، فهل يُباح عدم الحضور دفعًا للفتنة؟

وأيهما أولى: الحضور مع وجود المنكر، أم الامتناع عن الحضور خشية الوقوع في الإثم؟

الجواب

هذه الأمور مما عمت به البلوى ويعسر على الإنسان ألا يحضر أي مناسبة لأي قريب أو صديق. الظاهر أنه لا مانع أن يحضر الإنسان في هذه المناسبات، ولكن لا يطيل البقاء، بل يبقى بالقدر الذي يرفع عنه الملامة ثم ينصرف.

فتاوى ذات صلة