أنا أمّ ومعي بنات صغار وأولاد، وأرغب في حفظ القرآن، والمسجد يبعد عني، وأجهد نفسي للاستمرار، وأخاف على الأطفال لو تركتهم في البيت وحدهم، ولو أخذتهم جهدٌ وتعبٌ عليهم. فهل أنا آثمة لو تركتُ حفظ القرآن لأجل أطفالي وتربيتهم؟ هل أنا آثمة إن أجهدتهم معي للذهاب إلى التحفيظ لكي أستمر؟ مع العلم أنه ليس لدينا أحد أطمئنّ على أطفالي عنده إذا ذهبتُ للتحفيظ ورجعت.

فتوى رقم 2632 — حاشد باعلوي — 16 يناير 2026

السؤال

أنا أمّ ومعي بنات صغار وأولاد، وأرغب في حفظ القرآن، والمسجد يبعد عني، وأجهد نفسي للاستمرار، وأخاف على الأطفال لو تركتهم في البيت وحدهم، ولو أخذتهم جهدٌ وتعبٌ عليهم.

فهل أنا آثمة لو تركتُ حفظ القرآن لأجل أطفالي وتربيتهم؟

هل أنا آثمة إن أجهدتهم معي للذهاب إلى التحفيظ لكي أستمر؟

مع العلم أنه ليس لدينا أحد أطمئنّ على أطفالي عنده إذا ذهبتُ للتحفيظ ورجعت.

الجواب

الأطفال أولى؛ لأنه واجب عليك متابعتهم وتربيتهم.

وحفظ القرآن ليس واجب حفظه، وإنما الواجب العمل به.

فإن استطعت أن توفقي فبها ونعمت، وإلا فالأطفال أولى وأوجب.

فتاوى ذات صلة