لدي أخت ملتزمة، والحمد لله، وفقها الله واعتمرت. لكن لدي استفسار: هي الآن تعمل خطابة، وألاحظ أن عملها فيه كلام مع الرجال، ومرّة لاحظت أنها تصف جمال المرأة، فشعرت أن هذا خطأ، خصوصًا أن في الأمر نساء، وكله إلا كسر الخواطر. وزماننا ما أحد يأمن أحد، وأنا خائفة على أختي من وقوعها في إثم إذا نصب شخص على فتاة بسببها. فهل عليها إثم؟ خاصة أن في الموضوع أموال، وكلما شعرت أنها مخطئة تعود. لقد نصحتها أكثر من مرة فقالت إنها تفعل خيرًا.

فتوى رقم 2668 — عسكر طعيمان — 24 يناير 2026

السؤال

لدي أخت ملتزمة، والحمد لله، وفقها الله واعتمرت. لكن لدي استفسار:

هي الآن تعمل خطابة، وألاحظ أن عملها فيه كلام مع الرجال، ومرّة لاحظت أنها تصف جمال المرأة، فشعرت أن هذا خطأ، خصوصًا أن في الأمر نساء، وكله إلا كسر الخواطر.

وزماننا ما أحد يأمن أحد، وأنا خائفة على أختي من وقوعها في إثم إذا نصب شخص على فتاة بسببها.

فهل عليها إثم؟ خاصة أن في الموضوع أموال، وكلما شعرت أنها مخطئة تعود. لقد نصحتها أكثر من مرة فقالت إنها تفعل خيرًا.

الجواب

الحمد لله وبعد:

فلا حرج من حيث الأصل في عملها (خطابة) بضوابط الشريعة، كالالتزام بالصدق والنصيحة، وعدم التحدث مع الرجال وتكتفي بالمراسلة، وعدم إرسال صور النساء ونحو ذلك.

ولها أخذ الأجرة على عملها هذا، لإجماع العلماء على جواز المعاوضة على المنافع المباحة، وهذا منها.

وبالنسبة لوقوع نصب أحيانًا من بعض الرجال، فهذا ليس من مسؤوليتها، وإنما من مسؤولية ولي المرأة أن يتحرى عن الرجل ويسأل عن دينه وخلقه، ولا يقبل به إلا بعد أن يطمئن.

وعليها أن تكون على حذر، لأن هذا الوسط لا يخلو من فتنة. والله أعلم.

فتاوى ذات صلة