هناك رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا، أجرى قبل خمسٍ وعشرين سنة عملية قلب مفتوح، واستبدل صمامًا في القلب، وهو يستخدم أدوية للقلب والضغط مدى حياته. لا يستطيع صيام رمضان كاملًا؛ إذ كلما صام ارتفع ضغطه وتعب، ويُسعف أحيانًا إلى المستشفى. فما الواجب عليه؟ كان في السنوات الأولى إذا أفطر في رمضان يقضي بعده، أما في السنوات الأخيرة فقد ساءت حالته، وكلما صام تدهورت صحته طوال العام.

فتوى رقم 2707 — أحمد ردمان — 30 يناير 2026

السؤال

هناك رجل يبلغ من العمر خمسين عامًا، أجرى قبل خمسٍ وعشرين سنة عملية قلب مفتوح، واستبدل صمامًا في القلب، وهو يستخدم أدوية للقلب والضغط مدى حياته. لا يستطيع صيام رمضان كاملًا؛ إذ كلما صام ارتفع ضغطه وتعب، ويُسعف أحيانًا إلى المستشفى. فما الواجب عليه؟

كان في السنوات الأولى إذا أفطر في رمضان يقضي بعده، أما في السنوات الأخيرة فقد ساءت حالته، وكلما صام تدهورت صحته طوال العام.

الجواب

حياكم الله أخي العزيز، إن كان الحال ما ذُكر في السؤال، وأنه إذا صام تعب، وأحياناً يُسعف إلى المستشفى، فالصيام في حقه، لا يجوز له أن يصوم؛ لأنه في هذه الحالة سيؤدي إلى إزهاق الروح وإلى قتل نفسه، ويكون بذلك آثماً، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

​وبالتالي، يجب عليه وجوباً -إن كان الحال ما ذُكر في السؤال- أن يعدل من الصوم إلى الإطعام، ولا يجب عليه الصوم.

أن يُطعم عن كل يوم مسكيناً، فإن لم يكن قادراً على ذلك، كأن يكون في أشد الإعسار والفقر، لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، فالشريعة سمحة، والدين يسر، وليس عليه شيء في هذا الحال.

​ إلا إن كان له من المال والتركة فمنها، أما إن كان ذا متربة فليس عليه شيء،

*وبالله التوفيق.*

فتاوى ذات صلة