أنا كنت أكذب على أهلي وأخذ منهم مالًا بعِلمهم، ولكني أبالغ في سعر الكتب أو أدّعي أني اشتريت ملازم وأنا لم أشترِ، من أجل تلبية احتياجاتي الأخرى. وطلبتُ منكم الفتوى وقلتم لي: اجعل شخصًا يخبرهم باحتياجاتك، ففعلت، ولكنهم رفضوا الزيادة. وعندما رجعت أكذب عليهم وادّعيت أن هاتفي انكسر وأخذت منهم مبلغًا من أجل إصلاحه، أعطوني بلا تردد. فماذا عليّ أن أفعل؟ لأنه قد حاولت معهم بجميع الطرق، لدرجة أني أصوّر لهم أي شيء أشتريه لكنهم لا يصدقونني، وليس عندي مال لأرجعه لهم، ولو أخبرتهم بالحقيقة ستحصل مشاكل كبيرة وحرمان. وهل أعتبر من ضمن الأشخاص الذين لا يقبل الله دعاءهم؟

فتوى رقم 2719 — يوسف الرخمي — 1 فبراير 2026

السؤال

أنا كنت أكذب على أهلي وأخذ منهم مالًا بعِلمهم، ولكني أبالغ في سعر الكتب أو أدّعي أني اشتريت ملازم وأنا لم أشترِ، من أجل تلبية احتياجاتي الأخرى. وطلبتُ منكم الفتوى وقلتم لي: اجعل شخصًا يخبرهم باحتياجاتك، ففعلت، ولكنهم رفضوا الزيادة.

وعندما رجعت أكذب عليهم وادّعيت أن هاتفي انكسر وأخذت منهم مبلغًا من أجل إصلاحه، أعطوني بلا تردد.

فماذا عليّ أن أفعل؟ لأنه قد حاولت معهم بجميع الطرق، لدرجة أني أصوّر لهم أي شيء أشتريه لكنهم لا يصدقونني، وليس عندي مال لأرجعه لهم، ولو أخبرتهم بالحقيقة ستحصل مشاكل كبيرة وحرمان.

وهل أعتبر من ضمن الأشخاص الذين لا يقبل الله دعاءهم؟

الجواب

ما زادَ عن الحاجة التي أخبرهم بها فهو مالٌ حرام، ولا يحلُّ له، ويجبُ عليه أن يُرجِعَه إليهم بالطريقة التي يراها مناسبة.

فتاوى ذات صلة