أنا طالب جامعة ومندوب، وأنا من يقوم بتحضير الطلاب، ففي طلاب يستأذنون مني: عنده مرض أو طالع الجبهة وغيرها. هناك دكاترة يقولون: عادي حضّرهم، ودكاترة لا يرضون بذلك. هل إذا قمت بتحضيره يكون عليّ شيء؟ على العلم أني إذا غاب ثلاثًا لا أحضّره الثلاث، أو أربعًا أحضّره اثنتين، أي لا أعطيه التحضير الكامل. فهل عليّ شيء في مثل هذه الأمور؟

فتوى رقم 2720 — يوسف الرخمي — 1 فبراير 2026

السؤال

أنا طالب جامعة ومندوب، وأنا من يقوم بتحضير الطلاب، ففي طلاب يستأذنون مني: عنده مرض أو طالع الجبهة وغيرها.

هناك دكاترة يقولون: عادي حضّرهم، ودكاترة لا يرضون بذلك.

هل إذا قمت بتحضيره يكون عليّ شيء؟

على العلم أني إذا غاب ثلاثًا لا أحضّره الثلاث، أو أربعًا أحضّره اثنتين، أي لا أعطيه التحضير الكامل.

فهل عليّ شيء في مثل هذه الأمور؟

الجواب

الإذنُ للطلاب الغائبين من حقِّ الدكتور، وليس من حقِّ الطالب المندوب. فإذا حضر بعضُ الطلاب وهم غائبون فهذه خيانةٌ للأمانة، وهو آثمٌ بذلك. والحقُّ هو حقُّ الدكتور، فهو الذي يرى: ان يكتب مستأذن أو لا يكتب، ان يحضر أو لا يحضر. فإذا حضر الغائبين فقد خان الأمانة، وهو آثم، ويجب عليه طلبُ السماح من الدكتور.

فتاوى ذات صلة