كنتُ في مأرب قبل 3 أسابيع، سافرتُ أنا وعيالي إلى مكة عمرة أسبوع، ثم المدينة، ثم جدة، ثم الآن في الأردن. سأبقى في الأردن إلى 7/2 وأرجع مأرب. وأجمع وأقصر، هل هذا صحيح إلى الآن؟ وابني الثاني يقصر ولا يجمع. وابني الثالث الذي جاء من تركيا عمل يومًا فقط جمعًا وقصر، والآن يصلي من غير جمع ولا قصر، قد له يومان من حين وصل من تركيا. هل ممكن تشرحوا لنا من الصحيح؟ أم أننا كلنا صح؟ أخاف أكون مقصّرة في صلاتي؛ لأنني أنا وابني الصغير نجمع ونقصر، والوسط يقصر ولا يجمع، والكبير لا يجمع ولا يقصر.
فتوى رقم 2726 — صلاح عامر — 2 فبراير 2026
السؤال
كنتُ في مأرب قبل 3 أسابيع، سافرتُ أنا وعيالي إلى مكة عمرة أسبوع، ثم المدينة، ثم جدة، ثم الآن في الأردن. سأبقى في الأردن إلى 7/2 وأرجع مأرب. وأجمع وأقصر، هل هذا صحيح إلى الآن؟ وابني الثاني يقصر ولا يجمع. وابني الثالث الذي جاء من تركيا عمل يومًا فقط جمعًا وقصر، والآن يصلي من غير جمع ولا قصر، قد له يومان من حين وصل من تركيا. هل ممكن تشرحوا لنا من الصحيح؟ أم أننا كلنا صح؟ أخاف أكون مقصّرة في صلاتي؛ لأنني أنا وابني الصغير نجمع ونقصر، والوسط يقصر ولا يجمع، والكبير لا يجمع ولا يقصر.
الجواب
أي بلد تَصِلون إليه إذا نويتم الإقامة فيه أكثر من أربعة أيام فأنتم في حكم المقيم لا تجمعون ولا تقصرون من أول لحظة من وصولكم. وإذا كنتم تنوون الإقامة أربعة أيام فقط أو أقل فلكم أن تجمعوا وتقصروا، هذا قول جمهور الفقهاء. وعلى هذا طالما مدتكم محددة بالتاريخ الذي ذكرتم وهو أكثر من 4 أيام فأنتم في حكم المقيم، فأتموا صلاتكم، وصلوها في وقتها من غير جمع ولا قصر. والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
إذا أخذتُ قروضاً من البنك ليشتري لي بضاعة ويبيعها عليَّ بربح، فهل يدخل ذلك في شبهة الربا؟
الـذي يـاخذ قـرضـا نـقـدا مـن الـبـنـك، ثـم يـعـيـده لـلـبـنـك مـقـسـطـا بـزيـادة، هـذا ربـا، لا شـبـهـة فـي كـونـه ربـا، لا يـجـوز، حـرام. لـكـن بـعـض الـنـاس لا يـاخذ نـقـدا مـن الـبـنـك، وانـمـا الـبـنـك يـشـتـري لـه، أولاً الـبـنـك يـشـتـري لـنـفـسـه، ثـم يـبـيـع الـبـنـك هـذ
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
طـبـعـاً يـجـوز، لـكـنَّ الأَولـى لـلإِ نـسـان أن يـكـون حـاضـر الـذِّهـن مـع الـقـرآن، لـكـن إذا كـان مـا عـنـده وقـت أو جـاءتـه رسـالـة مـهـمَّـة وهـو يـراجـع ويـفـتـح الـواتـسـآب عـلـى سـبـيـل الـنَّـظـر لـلـرِّسـالـة مـا هـي وكـذا وهـو فـي أثـنـاء الـمـراجـعـة، وكـان هـذا لا
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنوي الاستثمار في شركة اتصالات، وطبيعة عملها الأساسية هي تقديم خدمات الإنترنت…
أَيّ شَرِكَة تُعْلِن بنظامها الأساسي أنها تلتزم بالشريعة الإسلامية، ولا يظهر من تعاملاتها أي تعاملات ربوية، فما يظهر من هذه الشركة مما ذُكر أنه لا يوجد فيها تعاملات ربوية؛ لأنها تخزن الأموال كأرصدة للـعملاء، وتتيح لهم التحويلات فيما بينهم، وكـذلك الدفع للمتاجر، هذه كلها أمور مباح
صلاح عامر — 7 يوليو 2026
إذا أخذت قرضًا زراعيًا من البنك لشراء البذور، واتفقت أنا وصاحب البذور أن يزيد كمية البذور على حاجتي، ثم يشتريها البنك…
هنا المسألة لابد ان ينتبه اليها السائل وهو ان القرض من البنك اولا لابد ان يكون البنك اسلامي يتعامل بالشريعة الاسلامية وليس بنكا ربويا والا فلا يجوز، هذا اولا. ثانيا: لا يجوز اخذ قرض من البنك بمبلغ مالي والرد بزيادة سواء كان البنك تقليدي او اسلامي، الاسلامي لا تفعل هذا لكن البنوك
صلاح عامر — 3 يوليو 2026
هل يجوز الاستثمار في شركة اسلامية ؟
إِذَا كَـانَـتِ الـشَّـرِكَـةُ إِسْـلَامِـيَّـةً وَتُـعْـلِـنُ فِـي نِـظَـامِـهَـا الْأَسَـاسِـيِّ أَنَّـهَـا تَـلْـتَـزِمُ بِـالـشَّـرِيـعَـةِ الْإِسْـلَامِـيَّـةِ فَـيَـجُـوزُ الِاسْـتِـثْـمَـارُ فِـيـهَـا
صلاح عامر — 3 يوليو 2026