ما رأيكم فيمن يتكلم عن الناس بالنميمة ولا يذكر الاسم، مع أن بعض الناس يعرفون من يقصد بنميمته؟ وعندما ننصحه بترك ذلك، يقول: "أنا لم أذكر اسمه، ولا أقول عليه البهتان، وإنما أقول ما هو فيه، لذلك لم أكن من النمامين ولا المغتابين."

فتوى رقم 273 — حسان البكالي — 25 فبراير 2025

السؤال

ما رأيكم فيمن يتكلم عن الناس بالنميمة ولا يذكر الاسم، مع أن بعض الناس يعرفون من يقصد بنميمته؟

وعندما ننصحه بترك ذلك، يقول: "أنا لم أذكر اسمه، ولا أقول عليه البهتان، وإنما أقول ما هو فيه، لذلك لم أكن من النمامين ولا المغتابين."

الجواب

يترك الناس وشأنهم، وعلى من يجلس مع هذا الشخص أن ينصحه..فإن أبى فلا يقعد معه حتى يخوض في حديث غيره ..ومادام أن الشخص الذي يتحدث عنه معلوم عنده وعند السامعين فلا يضر ذكر اسمه ..فهو مغتاب مشاء بنميم فلينتهِ عن ذلك.. وإن قال ما فيه فقد اغتابه وإن قال ماليس فيه فقد بهته...

والله أعلم

فتاوى ذات صلة