أنا سكنتُ في إندونيسيا أكثر من سبعة أشهر، وأتتني سفرة مفاجئة إلى ماليزيا قبل أسبوع، فسافرت بنية الجلوس يومين أو ثلاثة والرجوع. لما وصلتُ اتضح أني سأجلس أسبوعين، وبعد الأسبوعين سأسافر، وقد أتأخر في السفر بسبب المال وليس النية. ولا يوجد لدي بيت في ماليزيا، رغم أني قد سكنتُ فيها أربعة أشهر قبل السبعة الأشهر التي في إندونيسيا. ويوجد لدي نية بالدراسة فيها بعد شهرين. ولكن حاليًا لا يوجد لدي بيت ولا سكن ثابتان، ولكني أسكن عند صاحبي، وهو نفس السكن الذي سكنتُ فيه الأربعة الأشهر السابقة. ونيتي الآن أني أنتهي من شيء معين وأسافر أول ما تتوفر لي الفلوس. جاءت صلاة الجمعة، ولأني أدرس علمًا شرعيًا ومرت علي هذه المسألة، قلت: أنا الآن فعليًا على سفر وعندي رخصة، فلم أذهب لصلاة الجمعة لنوم. ولكن أريد التأكيد: هل ما فعلته صحيح أم أنا آثم لترك صلاة الجمعة؟

فتوى رقم 2735 — عسكر طعيمان — 2 فبراير 2026

السؤال

أنا سكنتُ في إندونيسيا أكثر من سبعة أشهر، وأتتني سفرة مفاجئة إلى ماليزيا قبل أسبوع، فسافرت بنية الجلوس يومين أو ثلاثة والرجوع.

لما وصلتُ اتضح أني سأجلس أسبوعين، وبعد الأسبوعين سأسافر، وقد أتأخر في السفر بسبب المال وليس النية.

ولا يوجد لدي بيت في ماليزيا، رغم أني قد سكنتُ فيها أربعة أشهر قبل السبعة الأشهر التي في إندونيسيا.

ويوجد لدي نية بالدراسة فيها بعد شهرين.

ولكن حاليًا لا يوجد لدي بيت ولا سكن ثابتان، ولكني أسكن عند صاحبي، وهو نفس السكن الذي سكنتُ فيه الأربعة الأشهر السابقة.

ونيتي الآن أني أنتهي من شيء معين وأسافر أول ما تتوفر لي الفلوس.

جاءت صلاة الجمعة، ولأني أدرس علمًا شرعيًا ومرت علي هذه المسألة، قلت: أنا الآن فعليًا على سفر وعندي رخصة، فلم أذهب لصلاة الجمعة لنوم.

ولكن أريد التأكيد: هل ما فعلته صحيح أم أنا آثم لترك صلاة الجمعة؟

الجواب

الحمد لله وبعد:

فجماهير العلماء رحمهم الله على عدم لزوم صلاة الجمعة على المسافر، وإن كان نازلًا في محل تُقام فيه الجمعة.

واختار شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله لزومها عليه.

ولذلك لا حرج عليك فيما فعلت على قول الجماهير، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة