فضيلة الشيخ .. هذه الرسائل تنتشر قبل ليلة النصف من شعبان، فهل في نشرها حرج؟ (أحبتي، أنا اليوم أعتذر منكم، وألتمس من قلوبكم الطيبة براءة الذمة قبل أن ترفع الملائكة صحيفة أعمالي قبل منتصف شهر شعبان، أستحي أن أقول عفوت عنكم؛ لأني ما وجدت منكم إلا الخير والمحبة، بل أقول: عفا الله عني وعنكم، واذكروني في صالح دعائكم، وكل عام والجميع بخير). وجزاك الله خيرا.

فتوى رقم 2745 — يوسف الرخمي — 3 فبراير 2026

السؤال

فضيلة الشيخ .. هذه الرسائل تنتشر قبل ليلة النصف من شعبان، فهل في نشرها حرج؟ (أحبتي، أنا اليوم أعتذر منكم، وألتمس من قلوبكم الطيبة براءة الذمة قبل أن ترفع الملائكة صحيفة أعمالي قبل منتصف شهر شعبان، أستحي أن أقول عفوت عنكم؛ لأني ما وجدت منكم إلا الخير والمحبة، بل أقول: عفا الله عني وعنكم، واذكروني في صالح دعائكم، وكل عام والجميع بخير). وجزاك الله خيرا.

الجواب

هذا كلام طيب لا أرى فيه مشكلة، وطلب العفو والسماح بين المسلمين خصلة طيبة، وهو داخل تحت قوله تعالى: (وقولوا للناس حسنا)، وكون الأعمال ترفع إلى الله في شعبان أمر صحيح قد دلت على ذلك النصوص، وكذلك مغفرة الذنوب لغير أصحاب العداوة والبغضاء في ليلة النصف من شعبان قد ورد بذلك الحديث الصحيح، والنقطة التي عليها ملاحظة في المنشور هي تحديد ليلة النصف من شعبان برفع الأعمال، وهذا لا دليل عليه، والوارد هو أن الأعمال ترفع إلى الله في شعبان عموما دون تحديد يوم معين منه.

فتاوى ذات صلة