دكتور .. بعض أهل العلم يقولون: إن عبارة (رمضان كريم) عبارة غير صحيحة ولا تجوز، لأن رمضان ليس الذي يعطي حتى يكون كريما، وبالتالي فلا يجوز تداول هذه العبارة، فهل هذا صحيح؟

فتوى رقم 2752 — يوسف الرخمي — 5 فبراير 2026

السؤال

دكتور .. بعض أهل العلم يقولون: إن عبارة (رمضان كريم) عبارة غير صحيحة ولا تجوز، لأن رمضان ليس الذي يعطي حتى يكون كريما، وبالتالي فلا يجوز تداول هذه العبارة، فهل هذا صحيح؟

الجواب

لا أرى إشكالا في العبارة المذكورة، ولا مانع من استعمالها؛ فإن نسبة الكرم لرمضان من باب نسبة الشيء إلى سببه، والله سبحانه مسبب الأسباب، وهذا الاستعمال شائع في اللغة والنصوص، كما قال تعالى: (إني ألقي إليّ كتاب كريم)، (أولم يروا إلى الأرض كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم)، فوصف الكتاب والزوج بالكرم. وسواء قصد قائلها الدعاء أو الإخبار فالمعنى صحيح، فعلى الدعاء يكون معنى العبارة: جعل الله شهر رمضان شهر خير وبركة ومغفرة لك، وعلى الإخبار فهو حكاية عما يتفضل الله تعالى به على عباده في هذا الشهر العظيم من أنواع الخير والبركات والمغفرة. فلا أرى إشكالا في قول: (رمضان كريم) إن لم يعتقد قائلها أنها عبارة مشروعة أو مستحبة، ولا أظن أحدا يعتقد مثل هذا الاعتقاد أبدا.

فتاوى ذات صلة