إذا اعتذرتُ من شخصٍ ما عن أمرٍ معيّن، وحاولت بكل الطرق أن يقبل اعتذاري، وذلك في ليلة النصف من شعبان لعلّ الله أن يغفر لنا جميعًا، لكنه لم يوافق على التصالح معي. فما الحكم في هذه الحالة؟ وما الذي يجب عليّ فعله لعلّ الله أن يغفر لي؟ وهل أُعدّ في هذه الحال قد أديتُ ما عليّ أمام الله؟

فتوى رقم 2758 — حاشد باعلوي — 5 فبراير 2026

السؤال

إذا اعتذرتُ من شخصٍ ما عن أمرٍ معيّن، وحاولت بكل الطرق أن يقبل اعتذاري، وذلك في ليلة النصف من شعبان لعلّ الله أن يغفر لنا جميعًا، لكنه لم يوافق على التصالح معي.

فما الحكم في هذه الحالة؟

وما الذي يجب عليّ فعله لعلّ الله أن يغفر لي؟

وهل أُعدّ في هذه الحال قد أديتُ ما عليّ أمام الله؟

الجواب

أديتِ الذي عليكِ،

والمطلوب منكِ أن تسامحيه ولا تحملي عليه أي حقد،

وأما هو فحسابه على الله.

فتاوى ذات صلة