قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾. فهل نشر الأخبار في المجموعات والقنوات في الواتس يعد محرّمًا؟

فتوى رقم 2764 — جميل معليف — 5 فبراير 2026

السؤال

قال الله تعالى:

﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا﴾.

فهل نشر الأخبار في المجموعات والقنوات في الواتس يعد محرّمًا؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الأخبار أنواع: نوع لا يضر المسلمين نشره، وهو من الأخبار الاعتيادية الصادقة، فهذا لا حرج في نشره. ونوع يضر المسلمين نشره وينصر العدو على المسلمين، فلا يجوز نشره. ونوع من الأخبار كذب أو تورية، فلا يجوز نشره إلا في حالة الحرب، فالحرب خدعة إن كان فيه هزيمة نفسية للعدو، وليس فيه ما يؤدي إلى الركون عند المسلمين.

فتاوى ذات صلة