تقول إحداهن: أمي لديها ميراث تبيع منه وتعطي إخواني الذكور وتصرف عليهم، وإذا تبقى منه شيء، أعطتنا منه، لكن إخواني يحصلون على النصيب الأكبر. نحن بنتان ولدينا أربعة إخوة، وأنا وأختي نشعر بالحزن والألم، لكن لا نستطيع أن نقول لأمي أو نعاتبها، لأنها ستغضب منا، وأنا لا أريد أن أغضبها. وعندما تنفد الأموال التي لديها، تطلب منا إعطاءها من ذهبنا لكي تصرف على إخوتي الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين. أنا في حيرة من أمري، فهي تطلب مني الذهب، وأخشى إن رفضت أن يعاقبني الله وأصبح من العاقين. أنا متعبة جدًا من هذا الوضع. يا شيخ، لو كان هذا الذهب لأمي لما بخلت عليها، بل أعطيها روحي، لكن عندما تعطيه لإخوتي الرجال، ونحن البنات نحتاج إليه أكثر منهم، أشعر بالظلم. فماذا أفعل؟ دلوني على الحل، جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 283 — أحمد ردمان — 25 فبراير 2025

السؤال

تقول إحداهن: أمي لديها ميراث تبيع منه وتعطي إخواني الذكور وتصرف عليهم، وإذا تبقى منه شيء، أعطتنا منه، لكن إخواني يحصلون على النصيب الأكبر. نحن بنتان ولدينا أربعة إخوة، وأنا وأختي نشعر بالحزن والألم، لكن لا نستطيع أن نقول لأمي أو نعاتبها، لأنها ستغضب منا، وأنا لا أريد أن أغضبها.

وعندما تنفد الأموال التي لديها، تطلب منا إعطاءها من ذهبنا لكي تصرف على إخوتي الذين تتجاوز أعمارهم الأربعين. أنا في حيرة من أمري، فهي تطلب مني الذهب، وأخشى إن رفضت أن يعاقبني الله وأصبح من العاقين. أنا متعبة جدًا من هذا الوضع.

يا شيخ،

لو كان هذا الذهب لأمي لما بخلت عليها، بل أعطيها روحي، لكن عندما تعطيه لإخوتي الرجال، ونحن البنات نحتاج إليه أكثر منهم، أشعر بالظلم. فماذا أفعل؟ دلوني على الحل، جزاكم الله خيرًا.

الجواب

إن كان الحال ما ذُكر في السؤال

وأن أخوتكن قد تجاوزوا الأربعين

ولا شيء يعوقهم عن الكسب

فلا تعطين أمكن شيئا لإخوتكن

وإن أقدمت على البيع لهم من تركة والدكن

فارفعن شكوى لدى المحكمة بمنعها من البيع

وقسمة الارض بين جميع الورثة

فتاوى ذات صلة