السلام عليكم ورحمة الله وبركاته عندنا في مأرب بعض المساجد التي تدّعي أنها تطبّق السُّنّة، فيؤخّرون أذان الفجر ويقدّمون أذان المغرب، مع أن الأوقاف تُصدر كل عام مواعيد الأذان، لكنهم يقولون إن القائمين على الأوقاف لا يسيرون على السُّنّة. فما الحكم في ذلك؟ وهل يصحّ أن يتبعهم أحد في الإمساك والإفطار؟

فتوى رقم 2830 — عبدالمنان التالبي — 13 فبراير 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عندنا في مأرب بعض المساجد التي تدّعي أنها تطبّق السُّنّة، فيؤخّرون أذان الفجر ويقدّمون أذان المغرب، مع أن الأوقاف تُصدر كل عام مواعيد الأذان، لكنهم يقولون إن القائمين على الأوقاف لا يسيرون على السُّنّة.

فما الحكم في ذلك؟

وهل يصحّ أن يتبعهم أحد في الإمساك والإفطار؟

الجواب

▪️ الأصل أن يلتزم المؤذن بالتقويم الصادر عن مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، والذي حُددت فيه أوقات الأذان للصلوات، لأن التقويم قد بُذل فيه جهد لبيان الأوقات من أهل الاختصاص.

ودعوى أن التقويم مخالف للأوقات، وأن القائمين على الأوقاف لا يلتزمون بالسنة، دعوى غير صحيحة، فما نعلم عنهم إلا التحري للسنة والحرص عليها.

وليعلم السائل أنه في العام الماضي شُكلت لجنة من المكونات الدعوية بمأرب مع مكتب الأوقاف والإرشاد بمحافظة مأرب، بحضور الفلكي المعروف/ سالم الجعيدي، وتم النزول إلى خارج المحافظة جهة صافر، وتحري الوقت في الصحراء، والتأكد أن الأذان بعد دخول الوقت، وتم وضع التقويم مع مراعاة ذلك.

فلم يبق لأحد اعتراض بعد التثبت والتحري من جهة الاختصاص، بإشراف الجهة الوصية على ذلك.

فننصح الجميع بالتقيد بالتقويم، وعدم التشكيك فيه، والحرص على جمع الكلمة ووحدة الصف.

وبالله تعالى التوفيق.

فتاوى ذات صلة