السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود استفتاءكم بشأن مشكلة أواجهها تتعلق بمدافعة الريح. أحيانًا أشعر بها قبل الصلاة وأحيانًا أثناءها، وأعلم أن مدافعة الريح أثناء الصلاة مكروهة. أما بالنسبة لما قبل الصلاة، فأنا أتساءل عما إذا كانت تؤثر على وضوئي أم لا. أعلم أيضًا أنكم قد تقترحون عليّ أن أتوضأ لكل صلاة، ولكن في بعض الأحيان أصلي في المسجد، وأنتظر صلاة الفجر، مما يجعلني أضطر للبقاء لمدة نصف ساعة تقريبًا. في هذه الحالة، إذا كنت سأعيد وضوئي في كل مرة أشعر فيها بشيء، فقد أجد نفسي أتوضأ مرتين أو ثلاث مرات، وهذا الأمر قد يكون شاقًا. لذا، أود منكم الإرشاد حول كيفية التعامل مع هذه الوضعية، وأفضل السبل للتقرب لله في صلاتي دون الإحساس بالحرج أو الشقاء. جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 2834 — أحمد ردمان — 13 فبراير 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أود استفتاءكم بشأن مشكلة أواجهها تتعلق بمدافعة الريح. أحيانًا أشعر بها قبل الصلاة وأحيانًا أثناءها، وأعلم أن مدافعة الريح أثناء الصلاة مكروهة. أما بالنسبة لما قبل الصلاة، فأنا أتساءل عما إذا كانت تؤثر على وضوئي أم لا.

أعلم أيضًا أنكم قد تقترحون عليّ أن أتوضأ لكل صلاة، ولكن في بعض الأحيان أصلي في المسجد، وأنتظر صلاة الفجر، مما يجعلني أضطر للبقاء لمدة نصف ساعة تقريبًا. في هذه الحالة، إذا كنت سأعيد وضوئي في كل مرة أشعر فيها بشيء، فقد أجد نفسي أتوضأ مرتين أو ثلاث مرات، وهذا الأمر قد يكون شاقًا.

لذا، أود منكم الإرشاد حول كيفية التعامل مع هذه الوضعية، وأفضل السبل للتقرب لله في صلاتي دون الإحساس بالحرج أو الشقاء. جزاكم الله خيرًا.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته، الإجابة عن السؤال من محورين او ثلاث:

*الأول:* إن كان ذلك الذي يأتيه من جهة الشك وليس من جهة غلبة الظن واليقين؛ فلا يلتفت إلى ذلك البتة إن كان من جهة الشك، وعليه أن يتعوذ يقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، أو من خنزب الذي هو شيطان الصلاة، ولا يلتفت إلى ذلك إن كان وسواس.

*ثانياً:* إن كان مبتلى بذلك ويخرج منه حقيقة ريح سمع صوتاً فلا تخرج معنى ذلك ليس شرطاً يسمع صوتاً ولكن أن يتيقن أنه يخرج منه ذلك الشيء وليس على سبيل الوسواس.

ففي الحديث قال 'فلا يخرج حتى يسمع صوتاً أو يشم رائحة'؛ فإن شم رائحة أو سمع صوتاً معنى ذلك في التيقن، إذا كان يقينه أنه يخرج منه ريح ومبتلى بذلك فليتوضأ لكل صلاة؛ يتوضأ لصلاة الفجر ثم يمكث في المسجد حتى يأتي المؤذن ويقيم الصلاة فيصلي الفجر ويستمر كذلك حتى يصلي الضحى تطلع الشمس ويصلي صلاة الشروق وهي تعتبر جزء من الضحى، وإذا لم يتغوط أو يبول يستمر حتى وقت الظهر إذا كان مبتلى، ثم يتوضأ للعصر ويستمر حتى وقت العصر وهكذا، فذلك ويكون حكمه حكم الحائض؛ تتوضأ لكل صلاة أنه إذا توضأ في البيت وذهب لصلاة الفجر فلا مانع أن يجلس نصف ساعة أو أقل أو أكثر ثم يصلي الفجر ثم ينتظر حتى شروق الشمس لا مانع بذلك الوضوء، لكل صلاة مفروضة أي وقت كل صلاة.

*ثالثاً:* إذا لم يكن مبتلى وإنما أحياناً يأتيه، فإن تأكد بخروج ذلك سمع صوتاً أو شم ريحاً تأكد فعليه أن يتوضاء.

فتاوى ذات صلة