السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا مُدرّس حلقات، ويكثر تأخّر الطلاب عن الصلاة، فتفوتهم تكبيرة الإحرام، وأحيانًا ركعة أو ركعتان. فأحيانًا نعاقبهم بإبقائهم واقفين، أو نضربهم؛ لكي نعينهم على الالتزام، مع أن النصح هو الغالب، لكننا نلجأ أحيانًا إلى هذه الأمور، أي الضرب. فهل آثم على ذلك؟ علمًا بأنني لا أريد لهم إلا الخير، ونعاقبهم أحيانًا بإبقائهم واقفين.

فتوى رقم 2835 — يوسف الرخمي — 13 فبراير 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا مُدرّس حلقات، ويكثر تأخّر الطلاب عن الصلاة، فتفوتهم تكبيرة الإحرام، وأحيانًا ركعة أو ركعتان. فأحيانًا نعاقبهم بإبقائهم واقفين، أو نضربهم؛ لكي نعينهم على الالتزام، مع أن النصح هو الغالب، لكننا نلجأ أحيانًا إلى هذه الأمور، أي الضرب.

فهل آثم على ذلك؟ علمًا بأنني لا أريد لهم إلا الخير، ونعاقبهم أحيانًا بإبقائهم واقفين.

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

إذا كانت أعمار الطلاب عشر سنوات أو أكثر فلا مانع، قد ورد في الحديث واضربوهم عليها لعشر، أما إذا كان أقل من عشر سنوات فلا أرى أن يعاقبوا على ترك الصلاة، وإنما يعاتبوا عتاب، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال علموهم لسبع، ولم يأمر بالضرب والعقاب الجسدي إلا في العشر، لكن ممكن العقاب المعنوي الذي هو العتاب واللوم ونحو ذلك ممكن.

فتاوى ذات صلة