وصلتني رسالة جاء فيها: "استغفري عشرين مرة، وأرسليها لعشرين امرأة بأسمائهن، وانوي ما شئتِ، وإن شاء الله يكون مقبولًا. نحن نقوم بحملة استغفار وأنتِ معنا". فما حكم مثل هذه الرسائل المتداولة؟ هل هي جائزة أم لا؟

فتوى رقم 2954 — أحمد ردمان — 24 فبراير 2026

السؤال

وصلتني رسالة جاء فيها:

"استغفري عشرين مرة، وأرسليها لعشرين امرأة بأسمائهن، وانوي ما شئتِ، وإن شاء الله يكون مقبولًا. نحن نقوم بحملة استغفار وأنتِ معنا".

فما حكم مثل هذه الرسائل المتداولة؟ هل هي جائزة أم لا؟

الجواب

لا مانع من الاستغفار، ولا مانع من الذكر، ولا مانع من تذكير الناس، ولكن.. إلزام الناس بما لم يلزموا به كأن يقول: أرسله إلى كذا وأرسله إلى كذا، ومن أرسله حصل على كذا، ومن لم يرسله كذا، وأستحلفك بالله وأرجو كذا، فهذا لا ينبغي، ولكن لا مانع من الذكرى، لا مانع من حملة التبرعات، حملة الاستغفارات، حملة الرجوع إلى الله، حملة.. الأصل الجواز، لكن تلزم الغير بأن يرسلها

(لا تتوقف عندك) فأنت آثم، لا كذا لا كذا، هذا شيء لم يلزمه المولى به فأنت تقوم بإلزامه، وهذا لا ينبغي.

فتاوى ذات صلة