أحد الإخوة يعمل في حراثة الأرض، يطلبه الناس للعمل معهم، وفي رمضان لا يوجد عمل، وهو يحتاج إلى عملية. فهل يجوز عملها في رمضان حيث سيحتاج لإفطار يومين، مع العلم أن عمله ليس دوامًا رسميًا، ويستطيع تأجيلها إلى بعد رمضان، لكن سيضطر لإيقاف عمله فترة، وهو محتاج له لأنه مصدر دخله الوحيد؟

فتوى رقم 3008 — أحمد ردمان — 3 مارس 2026

السؤال

أحد الإخوة يعمل في حراثة الأرض، يطلبه الناس للعمل معهم، وفي رمضان لا يوجد عمل، وهو يحتاج إلى عملية.

فهل يجوز عملها في رمضان حيث سيحتاج لإفطار يومين، مع العلم أن عمله ليس دوامًا رسميًا، ويستطيع تأجيلها إلى بعد رمضان، لكن سيضطر لإيقاف عمله فترة، وهو محتاج له لأنه مصدر دخله الوحيد؟

الجواب

لا مانع أن يُجري العملية في رمضان، وفي الأعياد، وفي.. خسوف الشمس، وفي كسوف القمر، وفي أي زمنٍ كان.. أهم شيء أنه يجري عملية.

المحظور؛ أن لا يكون هناك حيلة.

أما هذا يتعالج في أي مكان، ليس معنى.. في أي زمان ومكان؛ ليس معنى ذلك أن في ذلك حيلة.

الإنسان لا مانع أن يتعالج سواء كان في الفطر، أو كان في.. شهر الصيام؛ لأنه لا يشترط للإنسان أن يؤخر العملية لكي يتمكن من الصوم، أو لكي يتمكن من.. السفر أو من غير ذلك.

متى استطاع أن يعمل العملية؛ عمِل.

المحظور هي الحيلة.

أما إذا لم يكن هناك حيلة، وكان مضطراً لكي يعمل العملية في أي شهر كان وفي أي يوم كان.. فلا مانع.. وبعد رمضان *{فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}* يقضيها.

فتاوى ذات صلة