أنا كنت أشتغل عند أحد الناس محاسبة مالية، وكنت آخذ من هذه الأموال حوالي 100 ريال في اليوم زيادة عن الراتب الذي يعطيني إياه، وأشتري بها كروت إنترنت، وقد يصل ما أخذته زيادة عن الراتب إلى حدود 5000 ريال طوال العام. فهل آثم بأخذ هذه الزيادة؟ وهل عليّ أن أتصدق بهذا المال بنية التصدق به لصاحب المال؛ لأني لم أعد أشتغل عنده؟ أم ماذا يجب عليّ أن أفعل؟

فتوى رقم 3085 — عسكر طعيمان — 11 مارس 2026

السؤال

أنا كنت أشتغل عند أحد الناس محاسبة مالية، وكنت آخذ من هذه الأموال حوالي 100 ريال في اليوم زيادة عن الراتب الذي يعطيني إياه، وأشتري بها كروت إنترنت، وقد يصل ما أخذته زيادة عن الراتب إلى حدود 5000 ريال طوال العام.

فهل آثم بأخذ هذه الزيادة؟ وهل عليّ أن أتصدق بهذا المال بنية التصدق به لصاحب المال؛ لأني لم أعد أشتغل عنده؟ أم ماذا يجب عليّ أن أفعل؟

الجواب

الحمد لله، وبعد:

فلا شك أن الزيادة التي كنت تأخذها بدون إذن صاحب العمل لا تحل لك، ويجب عليك أن تعيد كل ما أخذته لصاحبه، أو لورثته إن كان قد مات، إلا إذا تنازل وسامحك بطيبة نفس منه، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة