ما حدود الاستمتاع بين الزوجين وقت الحيض؟ وما حكم الإنزال من غير وطء الفرج؟ وهل تجوز المداعبة والملاطفة بين الصائمين إذا لم يترتب عليها إنزال؟
فتوى رقم 3164 — صلاح عامر — 3 أبريل 2026
السؤال
ما حدود الاستمتاع بين الزوجين وقت الحيض؟
وما حكم الإنزال من غير وطء الفرج؟
وهل تجوز المداعبة والملاطفة بين الصائمين إذا لم يترتب عليها إنزال؟
الجواب
استمتاع الزوج بزوجته الحائض فيما فوق السرة وتحت الركبة جائز بلا خلاف عند أهل العلم.
أما مباشرتها فيما بين السرة والركبة (مع اتقاء الفرج والدبر) ففيه خلاف بين أهل العلم.
فذهب الحنفية والمالكية والشافعية إلى تحريم ذلك، وذهب إلى الجواز الحنابلة ومحمد بن الحسن من الحنفية، وأصبغ وابن حبيب من المالكية، وقواه النووي من الشافعية، وابن حزم من الظاهرية، وهو الراجح عند بعض العلماء.
فعلى هذا يجوز للزوج مباشرة زوجته الحائض فيما دون الفرج، ولو أدى ذلك إلى الإنزال، لكن الأفضل أن تضع على مكان الدم شيئًا ليحترز الزوج من الإصابة بالدم أو التلوث، لا سيما في فور الحيضة أول ما تكون، وإن خشي الإنسان على نفسه أن يقع في المحظور فالأولى له تجنب ذلك سدًّا للذريعة.
وأما مداعبة الزوجة في نهار رمضان لا سيما بمقدمات الجماع من تقبيل وضم والخ فالأسلم لدين المرء تجنب ذلك فمن حام حول الحمى أوشك أن يقع فيه، ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، وامتثل قول ربه سبحانه: *{وَلَا تَتْبَعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}*.
وفي الليل مندوحة وفسحة كما قال تعالى: *{فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ}*.
والله أعلم.
فتاوى ذات صلة
إذا أخذتُ قروضاً من البنك ليشتري لي بضاعة ويبيعها عليَّ بربح، فهل يدخل ذلك في شبهة الربا؟
الـذي يـاخذ قـرضـا نـقـدا مـن الـبـنـك، ثـم يـعـيـده لـلـبـنـك مـقـسـطـا بـزيـادة، هـذا ربـا، لا شـبـهـة فـي كـونـه ربـا، لا يـجـوز، حـرام. لـكـن بـعـض الـنـاس لا يـاخذ نـقـدا مـن الـبـنـك، وانـمـا الـبـنـك يـشـتـري لـه، أولاً الـبـنـك يـشـتـري لـنـفـسـه، ثـم يـبـيـع الـبـنـك هـذ
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
طـبـعـاً يـجـوز، لـكـنَّ الأَولـى لـلإِ نـسـان أن يـكـون حـاضـر الـذِّهـن مـع الـقـرآن، لـكـن إذا كـان مـا عـنـده وقـت أو جـاءتـه رسـالـة مـهـمَّـة وهـو يـراجـع ويـفـتـح الـواتـسـآب عـلـى سـبـيـل الـنَّـظـر لـلـرِّسـالـة مـا هـي وكـذا وهـو فـي أثـنـاء الـمـراجـعـة، وكـان هـذا لا
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنوي الاستثمار في شركة اتصالات، وطبيعة عملها الأساسية هي تقديم خدمات الإنترنت…
أَيّ شَرِكَة تُعْلِن بنظامها الأساسي أنها تلتزم بالشريعة الإسلامية، ولا يظهر من تعاملاتها أي تعاملات ربوية، فما يظهر من هذه الشركة مما ذُكر أنه لا يوجد فيها تعاملات ربوية؛ لأنها تخزن الأموال كأرصدة للـعملاء، وتتيح لهم التحويلات فيما بينهم، وكـذلك الدفع للمتاجر، هذه كلها أمور مباح
صلاح عامر — 7 يوليو 2026
إذا أخذت قرضًا زراعيًا من البنك لشراء البذور، واتفقت أنا وصاحب البذور أن يزيد كمية البذور على حاجتي، ثم يشتريها البنك…
هنا المسألة لابد ان ينتبه اليها السائل وهو ان القرض من البنك اولا لابد ان يكون البنك اسلامي يتعامل بالشريعة الاسلامية وليس بنكا ربويا والا فلا يجوز، هذا اولا. ثانيا: لا يجوز اخذ قرض من البنك بمبلغ مالي والرد بزيادة سواء كان البنك تقليدي او اسلامي، الاسلامي لا تفعل هذا لكن البنوك
صلاح عامر — 3 يوليو 2026
هل يجوز الاستثمار في شركة اسلامية ؟
إِذَا كَـانَـتِ الـشَّـرِكَـةُ إِسْـلَامِـيَّـةً وَتُـعْـلِـنُ فِـي نِـظَـامِـهَـا الْأَسَـاسِـيِّ أَنَّـهَـا تَـلْـتَـزِمُ بِـالـشَّـرِيـعَـةِ الْإِسْـلَامِـيَّـةِ فَـيَـجُـوزُ الِاسْـتِـثْـمَـارُ فِـيـهَـا
صلاح عامر — 3 يوليو 2026