نحن أبناء إحدى العزل في المناطق المحررة، ويطالبنا "شيخ المنطقة" بتسليم زكاة الفطر له لرفعها للجهات الرسمية، بينما يرغب الأهالي في صرفها لمريضين من أبناء العزلة يعانيان من ظروف صحية ومادية قاهرة: المريض الأول: يحتاج لعملية "دعامات قلب" بتكلفة تقدّر بخمسة ملايين ريال (بالعملة القديمة). المريض الثاني: يعاني من فشل قلبي متقدم (كفاءة القلب 20%)، مع مضاعفات خطيرة تشمل احتباس السوائل وتأثر وظائف الكبد والكلى، وهو في حالة فقر شديد. فهل يجوز للأهالي جمع زكاة الفطر وتسليمها مباشرة لهؤلاء المرضى نظراً لشدة حاجتهم وفقرهم، بدلاً من تسليمها للجهات الرسمية في ظل وجود مخاوف من الفساد وعدم وصولها لمستحقيها؟

فتوى رقم 3171 — يوسف الرخمي — 3 أبريل 2026

السؤال

نحن أبناء إحدى العزل في المناطق المحررة، ويطالبنا "شيخ المنطقة" بتسليم زكاة الفطر له لرفعها للجهات الرسمية، بينما يرغب الأهالي في صرفها لمريضين من أبناء العزلة يعانيان من ظروف صحية ومادية قاهرة:

المريض الأول: يحتاج لعملية "دعامات قلب" بتكلفة تقدّر بخمسة ملايين ريال (بالعملة القديمة).

المريض الثاني: يعاني من فشل قلبي متقدم (كفاءة القلب 20%)، مع مضاعفات خطيرة تشمل احتباس السوائل وتأثر وظائف الكبد والكلى، وهو في حالة فقر شديد.

فهل يجوز للأهالي جمع زكاة الفطر وتسليمها مباشرة لهؤلاء المرضى نظراً لشدة حاجتهم وفقرهم، بدلاً من تسليمها للجهات الرسمية في ظل وجود مخاوف من الفساد وعدم وصولها لمستحقيها؟

الجواب

بالنسبة لزكاة الفطر لا يشرع جمعها من الدولة؛ لأن وقتها ضيق، ولا يتسع لصرفها في يوم العيد بالنسبة للجهات الرسمية. فاللازم أن يخرجها الناس بأنفسهم، ويسلموها للفقراء يداً بيد. علماً بأنه ليس كل مريض أنه فقير أو مستحق. بعض الأمراض ميسورين وأمورهم طيبة؛ ليسوا من أهل الزكاة. المقصود من كان فقيراً، من كان فقيراً محتاجاً سواء كان مريضاً أو غير مريض، لا مانع أن يعطى من الزكاة.

فتاوى ذات صلة