ما حكم قول "أمانة" مع العلم أني لم أقصد بها يمينًا، وإنما قلتها من باب العادة، كأن أقول لشخص: "أمانة، تعال نتغدى سويًا"، ولم أقصد بها اليمين؟

فتوى رقم 318 — أحمد ردمان — 26 فبراير 2025

السؤال

ما حكم قول "أمانة" مع العلم أني لم أقصد بها يمينًا، وإنما قلتها من باب العادة، كأن أقول لشخص: "أمانة، تعال نتغدى سويًا"، ولم أقصد بها اليمين؟

الجواب

"من كان حالفًا فلا يحلف إلا بالله، أما الحلف بالأمانة والحلف بالطلاق وغير ذلك، فإنه إثم كبير. وقد ورد في الحديث، وإن اختلف في سنده: ليس منا من حلف بالأمانة. فلذلك هو على خطر عظيم وعليه التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه وتعالى، وعدم الرجوع للحلف بالأمانة مرة أخرى."

فتاوى ذات صلة