إذا خرجت إفرازاتٌ بسبب التفكير بشهوة وأنا على وضوء، فهل ينتقض الوضوء؟ وإذا صليتُ فهل صلاتي صحيحة؟ علماً بأنني أعاني من مسٍ عاشق، وتأتيني تخيلاتٌ وتفكيرٌ من هذا النوع دائماً ولا أستطيع مقاومته

فتوى رقم 3235 — حاشد باعلوي — 11 أبريل 2026

السؤال

إذا خرجت إفرازاتٌ بسبب التفكير بشهوة وأنا على وضوء، فهل ينتقض الوضوء؟ وإذا صليتُ فهل صلاتي صحيحة؟ علماً بأنني أعاني من مسٍ عاشق، وتأتيني تخيلاتٌ وتفكيرٌ من هذا النوع دائماً ولا أستطيع مقاومته

الجواب

أولاً: أن الشخص إذا كان متوضئاً لا يلتفت إلى الوسواس الذي يأتيه أبداً ويتمسك باليقين.

ثانياً: فإذا غلبه الشك وكان السائل رجلاً (ذكراً) فهي ليست إفرازات كما قال وإنما مذيٌ، وعليه الوضوء؛ والمذي نجسٌ باتفاق، ولا يوجب الغسل.

أما إذا كان السائل امرأة فالإفرازات غير نجسة ولا يلتفت إليها، سواءً خرجت أم لم تخرج فلا تنقض الوضوء؛ لأن الله كتبه في بنات آدم لشيء أراده سبحانه.

ثالثاً: على السائل ألا يلتفت إلى المس، ولا توجد حاجة اسمها "مس عاشق"، عليه أن يستعين بالله ويذكره كثيراً، ويكثر من قراءة القرآن وكثرة النوافل ويدعو الله كثيراً وتكون ثقته بالله كبيرة؛ وإذا عمل بهذه الأشياء لن يصبه شيء أبداً، وأضمن له ذلك بعد الله تعالى.

فتاوى ذات صلة