امرأة تقول: عندها بنت وعمرها ثمان سنوات، فأرادت الأم أن تعلم بنتها الصلاة، وفي بعض الأحيان البنت تصلي وبعض الأحيان تبكي بحجة أنها صغيرة "ما تتحمل". فالأم في بعض الأحيان "تعصب وتصيح فوقها" (تغضب وتصرخ عليها) لأن البنت عنيدة لا تسمع في بعض الأحيان. فالأم تسأل: هل التعامل مع طفلتها صحيح؟ لأنها لا تحب أن تعقدها وتنفرها من الصلاة. بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة، وأعطوها بعض النصائح والطرق الصحيحة لتعليم طفلتها.

فتوى رقم 3267 — جميل معليف — 16 أبريل 2026

السؤال

امرأة تقول: عندها بنت وعمرها ثمان سنوات، فأرادت الأم أن تعلم بنتها الصلاة، وفي بعض الأحيان البنت تصلي وبعض الأحيان تبكي بحجة أنها صغيرة "ما تتحمل". فالأم في بعض الأحيان "تعصب وتصيح فوقها" (تغضب وتصرخ عليها) لأن البنت عنيدة لا تسمع في بعض الأحيان. فالأم تسأل: هل التعامل مع طفلتها صحيح؟ لأنها لا تحب أن تعقدها وتنفرها من الصلاة. بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة، وأعطوها بعض النصائح والطرق الصحيحة لتعليم طفلتها.

الجواب

في الحديث علموهم لسبع واضربوهم عليها لعشر...

فلا ينبغي لها ضربها ولا الصراخ عليها، انما وعظها بالحسنى والترغيب لها.

فمثلا عندما توقظها لصلاة الفجر تقول لها: هيا نصلي الفجر لنكون في ذمة الله.

وتقول: هيا نغذي اروحنا بالصلاة لتشبع كما نغذي اجسادنا.

وهناك وسائل ترغيبية كثيرة تجدها في كتب التربية الروحية.

واعظمها الدعاء لها بالهداية والصلاح

فتاوى ذات صلة