سائلة تقول: هي متعلمة وحافظة لبعض أجزاء القرآن الكريم، ودخلت قسم العلوم الشرعية، لكنها خجولة، لم تستطع أن تلقي محاضرات أو خواطر، وإذا شاركت في بعض المحاضرات جسمها يرتجف حتى نبرات صوتها تختلف من الحياء. فهل هي آثمة أنها إذا علمت علماً لم تُعلِّم به؟ أفتونا بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة، وأعطوها بعض الإرشادات أو الطرق لتعود نفسها على كسر حاجز الخوف والخجل.

فتوى رقم 3279 — حاشد باعلوي — 17 أبريل 2026

السؤال

سائلة تقول: هي متعلمة وحافظة لبعض أجزاء القرآن الكريم، ودخلت قسم العلوم الشرعية، لكنها خجولة، لم تستطع أن تلقي محاضرات أو خواطر، وإذا شاركت في بعض المحاضرات جسمها يرتجف حتى نبرات صوتها تختلف من الحياء. فهل هي آثمة أنها إذا علمت علماً لم تُعلِّم به؟ أفتونا بارك الله فيكم ونفع بكم الأمة، وأعطوها بعض الإرشادات أو الطرق لتعود نفسها على كسر حاجز الخوف والخجل.

الجواب

هذا أمر طبيعي يأتي لكل شخص في بداية مشواره في الدعوة.

وأقوى ما يكسر هذا الخوف وهذا الخجل الممارسة وأن تستمر في الإلقاء، وسينتهي مع المدة.

الأمر الثاني: دائمـًا حدثي نفسك أن عملك هذا لله تعالى ولا تلتفتي لفلان ولا لعلان سواء في مدح أو ذم.

الأمر الثالث: كثرة القراءة والإطلاع بشكل عام، وتحضري للموضوع الذي ستلقيه تحضيراً جيداً.

الأمر الرابع: الإلقاء بين أناس أصغر منك، وعند أناس قليل في البداية حتى تمارسي وتنطلقي.

وأن تدعو الله دائمـًا أن يسهل لك الخير والإلقاء ويثبتك.

فتاوى ذات صلة