أنا مبتلى بالإباحية والعادة السرية من عمر 11 سنة، والآن عمري 22 سنة. كنت متهاون فيها جدًا في البداية، لكن عندما وصلت لعمر 18 أدركت خطورتها، وبدأت أحاول أتركها، لكني لم أستطع. كل مرة أحاول أتوقف، لا أستمر أكثر من أسبوع، ثم أعود لها بقوة، وأحيانًا أرجع لها لفترة طويلة. أحيانًا أستطيع أن أغلب شهوتي، وأحيانًا لا أستطيع أبدًا. في بعض الأوقات كنت أصوم، لكن يأتي آخر الليل بعد يوم الصيام وأضعف، فأشاهد وأمارس. هذا الأمر أتعبني نفسيًا وجسديًا بشكل كبير. أنا أعيش لوحدي منذ فترة، وعندي وظيفة وراتب، وأموري مستقرة، لكني أعاني كثيرًا من هذه المشكلة. حاولت مرات كثيرة أن أخطب وأتزوج، لكن لم أتوفق؛ أحيانًا بسبب المهر، وأحيانًا بسبب الرفض، وأحيانًا لأن البنت لا تعجبني. وبرغم أني أعرف كثير من أصحابي، واكتشفت أن بعضهم مدمنين على الإباحية، وكنت أنصحهم كثير، رغم أني مثلهم تمامًا، وهم لا يعلمون عني شيئًا، إلا أنهم تزوجوا وتوفقوا في أشياء كثيرة في حياتهم. حاولت أيضًا أن أمارس الرياضة وأغير نمط حياتي، وألتزم لفترة، لكن بعد مدة أعود لنفس النمط السابق، وكأنني أدور في نفس الدائرة دون أن أستطيع الخروج منها. أما أنا فلم أتوفق، وهذا يجعلني أتساءل: هل الإباحية والعادة هي السبب في عدم توفيقي في الزواج؟ وهل سكني لوحدي، وراتبي، وراحتي، هي ابتلاء لي؟ خصوصًا أني لا أواجه مشاكل كبيرة في حياتي، إلا هذه المشكلة، وعدم التوفيق في الزواج. وأخاف أن يقبض الله أجلي وأنا على هذه المعصية، رغم أني محافظ على صلاتي، وأحب الخير، وأذكر الناس به.

فتوى رقم 3280 — أحمد ردمان — 17 أبريل 2026

السؤال

أنا مبتلى بالإباحية والعادة السرية من عمر 11 سنة، والآن عمري 22 سنة. كنت متهاون فيها جدًا في البداية، لكن عندما وصلت لعمر 18 أدركت خطورتها، وبدأت أحاول أتركها، لكني لم أستطع. كل مرة أحاول أتوقف، لا أستمر أكثر من أسبوع، ثم أعود لها بقوة، وأحيانًا أرجع لها لفترة طويلة.

أحيانًا أستطيع أن أغلب شهوتي، وأحيانًا لا أستطيع أبدًا. في بعض الأوقات كنت أصوم، لكن يأتي آخر الليل بعد يوم الصيام وأضعف، فأشاهد وأمارس. هذا الأمر أتعبني نفسيًا وجسديًا بشكل كبير.

أنا أعيش لوحدي منذ فترة، وعندي وظيفة وراتب، وأموري مستقرة، لكني أعاني كثيرًا من هذه المشكلة. حاولت مرات كثيرة أن أخطب وأتزوج، لكن لم أتوفق؛ أحيانًا بسبب المهر، وأحيانًا بسبب الرفض، وأحيانًا لأن البنت لا تعجبني.

وبرغم أني أعرف كثير من أصحابي، واكتشفت أن بعضهم مدمنين على الإباحية، وكنت أنصحهم كثير، رغم أني مثلهم تمامًا، وهم لا يعلمون عني شيئًا، إلا أنهم تزوجوا وتوفقوا في أشياء كثيرة في حياتهم.

حاولت أيضًا أن أمارس الرياضة وأغير نمط حياتي، وألتزم لفترة، لكن بعد مدة أعود لنفس النمط السابق، وكأنني أدور في نفس الدائرة دون أن أستطيع الخروج منها.

أما أنا فلم أتوفق، وهذا يجعلني أتساءل: هل الإباحية والعادة هي السبب في عدم توفيقي في الزواج؟ وهل سكني لوحدي، وراتبي، وراحتي، هي ابتلاء لي؟ خصوصًا أني لا أواجه مشاكل كبيرة في حياتي، إلا هذه المشكلة، وعدم التوفيق في الزواج.

وأخاف أن يقبض الله أجلي وأنا على هذه المعصية، رغم أني محافظ على صلاتي، وأحب الخير، وأذكر الناس به.

الجواب

حياكم الله..

أولاً: هذه المسألة تحتاج إلى علاج من ثلاثة أوجه؛

*​الوجه الأول:*

عليه ألا ينام ولا يسكن منفرداً، لأن الخلوة مدخل من مداخل الشيطان وهي صيد، ولذلك عليه ألا يسكن منفرداً.

*​ثانياً:*

عليه أن يصطحب من يعينونه على الخير والمعروف والبر والطاعة، ولا يصطحب ولا يتصل أبداً البتة بمن يقترف تلك الآثام والمعاصي وأصدقاء السوء، عليه الابتعاد عنهم.

*الوجه الثالث:*

وجب في حقه أن يتزوج، طالما وهو لديه القدرة والإمكانية فعليه وجوباً أن يتزوج، ولا يختلق الأعاذير ويجعل وساوس إبليس تعشعش في رأسه، فلا يكن محبطاً وعليه أن يتزوج بامرأة ذات دين، مهما كانت من خَلق، عليه أن يتزوج امرأة ذات دين، ولا يشترط اشتراطات أن تكون من الحور العين، فذلك هو الذي أورده المهالك، فيستعن بإنسان صالح من أهل الخير والبر والمعروف فيوكل إليه هذا الأمر بأن يخطب له امرأة، وعليه أن يمشي بعد ذلك الرجل الفاضل صاحب الخير والمعروف، وأن يتزوج بمن يدلهُ عليها.

​نعم، وفي ذلك الخير، وذلك هو العلاج،

*نسأل الله سبحانه وتعالى العافية.*

فتاوى ذات صلة