سائلة تقول إنها تسكن في القرية، وقد مرض زوجها وسافرت هي وهو إلى صنعاء إلى بيت أخيه، ومكث زوجها مدة ستة أشهر ثم توفي. بعد موته رجعت إلى بيتها في القرية، والبعض يقول لها إنه يجب عليها قضاء العدة في البيت الذي توفي فيه زوجها (في صنعاء)؛ فما هو الصحيح في هذه المسألة؟ علمًا أن أولادها في القرية. وهل يجوز لها الخروج إلى أرضها للزراعة في فترة العدة؟

فتوى رقم 3299 — عسكر طعيمان — 22 أبريل 2026

السؤال

سائلة تقول إنها تسكن في القرية، وقد مرض زوجها وسافرت هي وهو إلى صنعاء إلى بيت أخيه، ومكث زوجها مدة ستة أشهر ثم توفي.

بعد موته رجعت إلى بيتها في القرية، والبعض يقول لها إنه يجب عليها قضاء العدة في البيت الذي توفي فيه زوجها (في صنعاء)؛ فما هو الصحيح في هذه المسألة؟ علمًا أن أولادها في القرية. وهل يجوز لها الخروج إلى أرضها للزراعة في فترة العدة؟

الجواب

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فما فعلته هذه المرأة هو الصحيح: عدتها في بيتها، وبيتها في القرية، أما بيت أخو زوجها فليس بيتها حتى تعتد فيه، ويجوز لها الخروج في النهار لحاجتها ومنها الخروج إلى مزرعتها للزراعة أو للسقي أو للحصاد ونحوه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم للمعتدة:

*[ اخرجي، فَجُدّي نَخْلَك، لعلَّكِ أن تُصَدّقي مِنه، أو تفعلي خيرًا ].* رواه النسائي وأبو داود.

ولا تخرج ليلاً إلا للضرورة، والله أعلم.

فتاوى ذات صلة