إذا أودع عندي أحد الأشخاص مبلغاً من المال مخصصاً لدعم المرابطين في الجبهات، ثم نسيه عندي وأنا أيضاً نسيته لفترة من الزمن، وبعد مدة احتجتُ إلى مال فتذكرتُ المبلغ وأخذتُ جزءاً منه على سبيل السَّلَف، مع نيتي الكاملة أن أرده لاحقاً، وقد سجلته في ذمتي كدين، مع العلم أنني أخذت المال دون علم أحد.. فهل يعتبر هذا الفعل خيانةً للأمانة وأكلاً للحرام، أم أنه يُعد ديناً عليَّ يجب سداده ولا إثم فيه إذا أرجعت المال إلى أصحابه في أي وقت؟

فتوى رقم 3329 — صلاح عامر — 27 أبريل 2026

السؤال

إذا أودع عندي أحد الأشخاص مبلغاً من المال مخصصاً لدعم المرابطين في الجبهات، ثم نسيه عندي وأنا أيضاً نسيته لفترة من الزمن، وبعد مدة احتجتُ إلى مال فتذكرتُ المبلغ وأخذتُ جزءاً منه على سبيل السَّلَف، مع نيتي الكاملة أن أرده لاحقاً، وقد سجلته في ذمتي كدين، مع العلم أنني أخذت المال دون علم أحد.. فهل يعتبر هذا الفعل خيانةً للأمانة وأكلاً للحرام، أم أنه يُعد ديناً عليَّ يجب سداده ولا إثم فيه إذا أرجعت المال إلى أصحابه في أي وقت؟

الجواب

لا يجوز التعدي على الأمانة أو الوديعة، ومن أنواع التعدي التصرف بها، إلا بإذن صاحبها، فإن وقع التعدي كما في نص السائل فإنه يضمنها.

وعليك بتسجيل المبلغ في ذمتك كدين تضمنه حتى لا ينسى، واستغفر الله عزوجل.

فتاوى ذات صلة