يقول أحدهم: أسرة قدمت للحج في هذا العام حيث أن لها ولد استشهد وقدموا عبر الرعاية واللي كان مقرر أن تحج الأم وأحد الأبناء قبل ١٥ يوم من الآن توفي الأب والأم بدأت في العدة من بعد وفاة الأب بيومين الآن إذا طلع لهم حج فهل تذهب الأم للحج حيث وانه سيبقى عليها من العدة ١٠ أيام في تاريخ ١/من شهر ذي الحجة لكن مع هذه الايام ومع غلاء الحج واصبح من المستحيل الحج إلا عبر الرعاية فهل سيكون هناك إستثناء أن تذهب للحج وباقي عليها ١٠ أيام من العدة حيث وأنه طلع اسم الشهيد ضمن الحج هذه المرة.
فتوى رقم 335 — حسن عبدالله — 26 فبراير 2025
السؤال
يقول أحدهم: أسرة قدمت للحج في هذا العام حيث أن لها ولد استشهد وقدموا عبر الرعاية واللي كان مقرر أن تحج الأم وأحد الأبناء
قبل ١٥ يوم من الآن توفي الأب والأم بدأت في العدة من بعد وفاة الأب بيومين الآن إذا طلع لهم حج فهل تذهب الأم للحج حيث وانه سيبقى عليها من العدة ١٠ أيام في تاريخ ١/من شهر ذي الحجة
لكن مع هذه الايام ومع غلاء الحج واصبح من المستحيل الحج إلا عبر الرعاية فهل سيكون هناك إستثناء أن تذهب للحج وباقي عليها ١٠ أيام من العدة
حيث وأنه طلع اسم الشهيد ضمن الحج هذه المرة.
الجواب
جمهور العلماء على أن المرأة المعتدة من وفاة لا يجوز أن تخرج من عدتها لا لحج ولا لعمرة ولا لحاجة، إلا في حدود الحاجة الضرورية، مثل خروجها من المنزل إلى المستشفى أو لأداء عمل أو لقضاء حاجة. أما الذهاب إلى الحج، فقد قالوا إنه لا يجوز. وهناك فتوى لشيخ جاد الحق رحمه الله، حيث أفتى بأن امرأة قد دفعت أموالاً لوكالة من الوكالات للحج، وكان زوجها قد أذن لها، ثم توفي. فأصبحت المرأة لا تستطيع استرداد مالها، وإذا لم تذهب، فقدت مالها ولا تستطيع الحج بعد ذلك. فقال هنا من الضرورة أن تذهب للحج لأنها لا تستطيع استرداد المال، ولا تستطيع الحج بعد ذلك. فقد يكون مثل هذه الحالة، التي وجدت الفرصة للحج، حكمها حكم من دفعت ولم تستطع استرداد مالها، كما أفتى الشيخ جاد الحق. وكما قلت، المسألة خلافية، لكن جمهور العلماء على عدم الجواز، لأن الواجبات فيها واجب مضيق، وهو العدة، وواجب موسع، وهو الحج. فالحج مبني على الاستطاعة، سواء في هذا العام أو الذي يليه أو الذي يليه. والأصل أن تنتهي من العدة ثم أن تسير لها الحج. وأن لم يتيسر لها ذلك، فليس عليها جناح بحكم أن حجها مرتبط بالاستطاعة. الخلاصة: جمهور العلماء على عدم الجواز لذهاب الحج مهما كان، وبعض العلماء يجيزون ذلك للضرورة، كالحالة المذكورة.
فتاوى ذات صلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ، امرأة تسأل: هل يجوز قراءة سورة الفاتحة للميت وإهداء ثوابها إليه؟ وهل يصل ثواب…
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، قراءةُ الفاتحةِ من المسائل الخلافية بين العلماء، بل قراءةُ القرآنِ عموماً على الأموات؛ لأن الرسولَ عليه الصلاة والسلام دلنا على أن ندعو له. «إذا مات ابنُ آدمَ -كما قال عليه الصلاة والسلام- انقطع عنه عملُه إلا من ثلاث: صدقةٍ جارية، أو علمٍ ينتفعُ
حسن عبدالله — 12 أغسطس 2026
ما حكم من تطلب الطلاق لسبب عدم الرغبة بالزوج، مع أنه لا يعيبه خلق ولا دين؟
"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لا يجوز للمرأة أن تطلب الطلاق من زوجها طالما أنه لا يوجد سببٌ لذلك، فالرسول عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك وقال: «أيُّما امرأةٍ سألت زوجَها الطلاقَ من غيرِ ما بأسٍ فحرامٌ عليها رائحةُ الجنةِ». فالمرأة التي تسعى في هدم كيان الأسرة تكون قد جنت جناي
حسن عبدالله — 12 أغسطس 2026
بخصوص أعياد الميلاد والزواج؛ أنا أعلم أنه لا يجوز الاحتفال بها لما فيها من تشبه، ولكنني أعمل صانعة كيك وتورتات، فهل…
وعـلـيـكـم الـسـلام ورحـمـة الله وبـركـاتـه، الاحـتـفـالات بـهـذه الأعـيـاد؛ عـيـد الـزواج، عـيـد الـمـيـلاد، عـيـد مـوالـيـد الأطـفـال، كـل هـذه الـمـنـاسـبـات مـجـلـوبـة عـلـى بـلادنـا، وعـيـد الأم، عـيـد الـشـجـرة، عـيـد سـمِّ الـريـاحـيـن أو الـنـسـيـم عـلـى مـا فـي بـعـض
حسن عبدالله — 27 يوليو 2026
ما حكم دخول المرأة الحائض إلى المسجد (الجامع) بغرض حفظ القرآن الكريم أو تعليمه؟ حيث تختلف الفتاوى والتطبيقات؛ فبعض…
وعـلـيـكـم الـسـلام ورحـمـة الله وبـركـاتـه، بـارك الله فـيـك. الـرَّاجِـح مـن أقـوال الـعـلـمـاء، أنَّـهُ يـجـوز لـلـحـائـض أن تـدخـل لِـحـفـظ الـقـرآن، سـواء كـانـت دارسـة أو مـدرِّسـة فـلـيـس هـنـاك حـرج. وعـائـشـة -رضـي الله عـنـهـا- لـم تـمـنـع فـي الـحـج إلَّا مـن الـطـواف
حسن عبدالله — 12 يوليو 2026
السلام عليكم ابن عمي استشهد، ولم يُختن في حياته، أي لم يُجرَ له الختان. فما الحكم في ذلك؟ وقد قيل إنه وُلد وهو شِبه…
لا يؤثر ولا يترتب على ذلك أي حكم والاثم على أهله كونهم لم يختنوه في الصغر وهذا عند من يقول بوجوبه
حسن عبدالله — 20 يونيو 2026