افتتحتُ مشروعاً صغيراً من البيت عبر الهاتف (بيع ملابس نسائية)، ودخلت معي صديقتي شريكة برأس مالها، بينما أساهم أنا بمجهودي (اختيار البضاعة، التسويق، والتوصيل). كيف يتم تقسيم الربح في هذه الحالة؟ إذا كان رأس المال مشتركاً، مثلاً هي دفعت (2000 ريال سعودي) وأنا (1000 ريال سعودي)، بالإضافة إلى قيامي بالمجهود والعمل؛ فكيف تُقسَّم الأرباح من الناحية الشرعية؟
فتوى رقم 3350 — صلاح عامر — 30 أبريل 2026
السؤال
افتتحتُ مشروعاً صغيراً من البيت عبر الهاتف (بيع ملابس نسائية)، ودخلت معي صديقتي شريكة برأس مالها، بينما أساهم أنا بمجهودي (اختيار البضاعة، التسويق، والتوصيل). كيف يتم تقسيم الربح في هذه الحالة؟
إذا كان رأس المال مشتركاً، مثلاً هي دفعت (2000 ريال سعودي) وأنا (1000 ريال سعودي)، بالإضافة إلى قيامي بالمجهود والعمل؛ فكيف تُقسَّم الأرباح من الناحية الشرعية؟
الجواب
هذه المسألة فيها صورتان:
* الصورة الأولى:
عقد مضاربة، المال من صديقتك، والعمل منك أنت.
وفي هذه الحالة يتم تقسيم الربح بحسب الاتفاق بينكما حال وجود الربح.
وحال الخسارة: تخسر صاحبة المال مالها، وأنت تخسرين جهدك.
* الصورة الثانية:
عقد شراكة بينكما، كل منكما يدفع مالاً.
فيكون الربح بينكما بقدر المال المدفوع عند جمهور العلماء.
وتكون الخسارة بقدر ما تم دفعه من المال بإجماع العلماء.
أما ما ذكرت من كونك شريكة وقائمة بالعمل، فلك في ذلك خياران:
أولًا: إما أن تكوني متبرعة بمجهودك، فليس لك إلا نسبة من الربح حسب رأس المال، وهو الثلث.
ثانيًا: أنك لست متبرعة بمجهودك، بل تريدين أجرة أو زيادة مقابل هذا المجهود؛ فهنا لابد من الاتفاق بينكما على راتب شهري، فيُجمع الربح في نهاية الشهر، ثم تُخرج منه المصاريف إن وجدت، وتُخرج منه أجرتك الذي هو الراتب، ثم يُقسم الربح حسب رأس المال؛ فالتي رأس مالها (2000) لها الثلثان، والتي رأس مالها (1000) لها الثلث.
فتاوى ذات صلة
إذا أخذتُ قروضاً من البنك ليشتري لي بضاعة ويبيعها عليَّ بربح، فهل يدخل ذلك في شبهة الربا؟
الـذي يـاخذ قـرضـا نـقـدا مـن الـبـنـك، ثـم يـعـيـده لـلـبـنـك مـقـسـطـا بـزيـادة، هـذا ربـا، لا شـبـهـة فـي كـونـه ربـا، لا يـجـوز، حـرام. لـكـن بـعـض الـنـاس لا يـاخذ نـقـدا مـن الـبـنـك، وانـمـا الـبـنـك يـشـتـري لـه، أولاً الـبـنـك يـشـتـري لـنـفـسـه، ثـم يـبـيـع الـبـنـك هـذ
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
هل يجوز لي فتح القرآن من الجوال للمراجعة، ثم في بعض الأحيان أرد على بعض الرسائل في الواتساب؟
طـبـعـاً يـجـوز، لـكـنَّ الأَولـى لـلإِ نـسـان أن يـكـون حـاضـر الـذِّهـن مـع الـقـرآن، لـكـن إذا كـان مـا عـنـده وقـت أو جـاءتـه رسـالـة مـهـمَّـة وهـو يـراجـع ويـفـتـح الـواتـسـآب عـلـى سـبـيـل الـنَّـظـر لـلـرِّسـالـة مـا هـي وكـذا وهـو فـي أثـنـاء الـمـراجـعـة، وكـان هـذا لا
صلاح عامر — 1 أغسطس 2026
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنوي الاستثمار في شركة اتصالات، وطبيعة عملها الأساسية هي تقديم خدمات الإنترنت…
أَيّ شَرِكَة تُعْلِن بنظامها الأساسي أنها تلتزم بالشريعة الإسلامية، ولا يظهر من تعاملاتها أي تعاملات ربوية، فما يظهر من هذه الشركة مما ذُكر أنه لا يوجد فيها تعاملات ربوية؛ لأنها تخزن الأموال كأرصدة للـعملاء، وتتيح لهم التحويلات فيما بينهم، وكـذلك الدفع للمتاجر، هذه كلها أمور مباح
صلاح عامر — 7 يوليو 2026
إذا أخذت قرضًا زراعيًا من البنك لشراء البذور، واتفقت أنا وصاحب البذور أن يزيد كمية البذور على حاجتي، ثم يشتريها البنك…
هنا المسألة لابد ان ينتبه اليها السائل وهو ان القرض من البنك اولا لابد ان يكون البنك اسلامي يتعامل بالشريعة الاسلامية وليس بنكا ربويا والا فلا يجوز، هذا اولا. ثانيا: لا يجوز اخذ قرض من البنك بمبلغ مالي والرد بزيادة سواء كان البنك تقليدي او اسلامي، الاسلامي لا تفعل هذا لكن البنوك
صلاح عامر — 3 يوليو 2026
هل يجوز الاستثمار في شركة اسلامية ؟
إِذَا كَـانَـتِ الـشَّـرِكَـةُ إِسْـلَامِـيَّـةً وَتُـعْـلِـنُ فِـي نِـظَـامِـهَـا الْأَسَـاسِـيِّ أَنَّـهَـا تَـلْـتَـزِمُ بِـالـشَّـرِيـعَـةِ الْإِسْـلَامِـيَّـةِ فَـيَـجُـوزُ الِاسْـتِـثْـمَـارُ فِـيـهَـا
صلاح عامر — 3 يوليو 2026