السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، باشيخ مع كثرة القروبات تبع البيع والشراء للملابس المسائية، السؤال هنا: هل يجوز نشر صور نسائية بملابس خالعة جدًا، وصور والله في بعض الأحيان يستحي الشخص أن يشاهد هذه الصور، والبعض يكون مستور نوعًا ما، لكنه ليس بالستر الكافي، وهو أحسن بكثير من بعض الصور؟ هل البيع والنشر جائز؟ وهل المال المدخر من هذا البيع حلال؟

فتوى رقم 3362 — حسن عبدالله — 2 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، باشيخ مع كثرة القروبات تبع البيع والشراء للملابس المسائية،

السؤال هنا: هل يجوز نشر صور نسائية بملابس خالعة جدًا، وصور والله في بعض الأحيان يستحي الشخص أن يشاهد هذه الصور، والبعض يكون مستور نوعًا ما، لكنه ليس بالستر الكافي، وهو أحسن بكثير من بعض الصور؟ هل البيع والنشر جائز؟ وهل المال المدخر من هذا البيع حلال؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك.

الأصل أن ملابس المرأة تكون ساترة، عفيفة، بعيدة عن كل ما يجلب عليها أعين الرجال وتقع في فتنة.

والأصل في المآكل والمشارب والملابس أن تكون منضبطة بضوابط الشرع، تنوعها وتعددها شيء وارد، كلٌّ له بيئته، لكن يبقى المواصفات؛ كيف تكون هذه الملابس؟ فالصور الخليعة والمؤثرة والتي تدعو إلى الفاحشة وإلى مرض القلوب، هذا لا يجوز أن تكون في ملابس المرأة المسلمة؛ لا يجوز أن تلبسها، ولا يجوز أن يبيعها، ولا يجوز أن يستوردها، ولا يجوز أن يشجع عليها.

المنكر لا يمكن أن يقول "أنا لا أتعامل معه إلا بيعاً أو شراءً أو دلالةً أو كذا ولكني لا أستخدمه"، لا؛ يقع في المنكر من يدل ومن يزاول، ولهذا أي جرم يقع فيه أربع جهات:

الفاعل.

المساعد للفاعل.

الراضي بالفعل.

والساكت (أي الذي لا يأمر ولا ينهى).

فهذه الملابس لا يجوز أن تباع ولا يجوز أن يشجع عليها، ونحمد الله عز وجل قد جعل لنا من السعة ما يجعلنا ننوع الملابس وننوع ألوانها ولكن في حدود الحشمة والعفة.

فتاوى ذات صلة