طفل رضيع يبلغ من العمر شهرين، قامت أمه برعايته وحمايته واتخاذ كافة الأسباب لسلامته، ولكنه انقلب في مكانه واختنق ومات دون أن يسقط أو يفرط أحد في رقابته. ما الذي يجب على الأم في هذه الحالة؟ هل عليها كفارة أو دية أم يعتبر موتاً طبيعياً لا مسؤولية فيه؟

فتوى رقم 3363 — حسن عبدالله — 2 مايو 2026

السؤال

طفل رضيع يبلغ من العمر شهرين، قامت أمه برعايته وحمايته واتخاذ كافة الأسباب لسلامته، ولكنه انقلب في مكانه واختنق ومات دون أن يسقط أو يفرط أحد في رقابته. ما الذي يجب على الأم في هذه الحالة؟ هل عليها كفارة أو دية أم يعتبر موتاً طبيعياً لا مسؤولية فيه؟

الجواب

فالمرأة إذا لم تفرط في رضيعها ومات فليس عليها شيء. لا يكون التفريط إلا إذا كانت هي السبب، إذا كانت هي السبب. أما أن يموت الطفل فوق السرير أو في مكان نومه وحصل أن انقلب واختنق أو غير ذلك، فهذا لا يلحق الأم أي إثم إلا إذا كانت هي السبب؛ بأن وضعته على مكانٍ عالٍ فانقلب منه فمات، هذا أيضاً يسمى هذا يؤثر ويسمى قتل خطأ.

لأن الطفل يحتاج إلى أن يُبعد عن الأماكن الضارة والأماكن التي قد تؤدي إلى إهلاكه أو إلحاق عاهة به، فهذه الأم ليس عليها شيء وليس عليها كفارة طالما أنها ليست سبباً في خنقه ولا سبباً في موته.

وهكذا في كثير -في كل- ما نُسأل عنه من النساء بالنسبة للأطفال، إذا لم تكن الأم متسببة فليس عليها شيء، وإن كان عندها نوع من السبب فهنا تتحمل المسؤولية ولا بد من الكفارة، وبارك الله فيكم جميعاً.

فتاوى ذات صلة