السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا امرأة متزوجة، ولدي بنت وولد. زوجي لا يصلي، وأنصحه فيقول: هذه طبيعتي. أقول له: هناك نار يوم القيامة وعذاب، فيقول: أنا أعلم. ولا يرضى أن يترك ذلك، ويجلس يخزن عندنا في غرفة، وقد جعل غرفة منفصلة، وأخرى لا يوجد لها باب ويغلقها بإسفنجة، وسبق أن دخلت عليه فوجدته يشاهد أشياء غير لائقة، وأنا لا أستطيع أن أكلمه في ذلك. فهل عليَّ إثم؟

فتوى رقم 3421 — عسكر طعيمان — 7 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا امرأة متزوجة، ولدي بنت وولد. زوجي لا يصلي، وأنصحه فيقول: هذه طبيعتي. أقول له: هناك نار يوم القيامة وعذاب، فيقول: أنا أعلم.

ولا يرضى أن يترك ذلك، ويجلس يخزن عندنا في غرفة، وقد جعل غرفة منفصلة، وأخرى لا يوجد لها باب ويغلقها بإسفنجة، وسبق أن دخلت عليه فوجدته يشاهد أشياء غير لائقة، وأنا لا أستطيع أن أكلمه في ذلك.

فهل عليَّ إثم؟

الجواب

الحمدلله وبعد:

فالأصل أن تتحرى المسلمة الملتزمة عن زوجها ودينه وخلقه قبل الزواج به، حتى لا تتورط معه.

وعلى هذه الأخت أن تصبر وتستعين بالله وتكثر من الدعاء واللجوء إلى الله والتضرع أن يصلح زوجها ، وتستمر في النصح له بلين ورفق وتجتهد في تنويع النصح له بصور مباشرة وغير مباشرة، وتشعره بأنها تحبه وتحب له الخير وتحرص على مصلحته، وتحاول أن تستعين بالصالحين من أقربائه أو جيرانه أو معارفه لينصحوه ويحاولوا التأثير عليه، فإن هداه الله فالحمدلله، وإن مضت فترة ليست بالقصيرة ولم ينفع معه النصح ويئست منه، فلا حرج عليها أن تطلب الطلاق، ولعل الله أن يعوضها بخير إن كان فراقها له لله، وهي أدرى بحالها فقد يكون لها منه أولاد والمصلحة في عدم الفراق، ونسأل الله لنا وله الهداية وأن يحبب إلينا الإيمان وأن يزينه في قلوبنا وأن يكره لنا الكفر والفسوق والعصيان وأن يجعلنا من الراشدين، والله أعلم

فتاوى ذات صلة