السلام عليكم يا شيخ، ما حكم الفتنة؟ فأنا واقعة فيها؛ إذ إن أخواتي يكذبن ونقلن لوالدي كلاماً باطلاً عني، فغضب مني وقاطعني. واكتشفتُ مؤخراً أن أمي أصبحت كاللعبة بيد أختي تحركها كيف تشاء، والآن أصبح أبي وأمي يعاملانني كعدوة، ويشهد الله أنني بريئة. سؤالي: هل أنا آثمة بسبب غضب والديّ مني وعدم قبولهما لأعذاري؟ وكيف يجب عليّ التصرف؟

فتوى رقم 3493 — صلاح عامر — 17 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم يا شيخ، ما حكم الفتنة؟ فأنا واقعة فيها؛ إذ إن أخواتي يكذبن ونقلن لوالدي كلاماً باطلاً عني، فغضب مني وقاطعني. واكتشفتُ مؤخراً أن أمي أصبحت كاللعبة بيد أختي تحركها كيف تشاء، والآن أصبح أبي وأمي يعاملانني كعدوة، ويشهد الله أنني بريئة.

سؤالي: هل أنا آثمة بسبب غضب والديّ مني وعدم قبولهما لأعذاري؟ وكيف يجب عليّ التصرف؟

الجواب

أوَّلًا: نقل الأخبار الكاذبة والوشاية بالناس فيه إثم عظيم، وهذه من النميمة والإفساد.

استعيني بالله ثم بمن تثقين به أن ينصح أختك هذه لعلها تتوب وتقلع عن هذه العادة السيئة، وكذلك يكلم والديك ويصلح بينكم.

ثانيًا: ما دامَ أنك غير مذنبة ولم تفعلي شيئًا يغضب الله تجاه والديك وإنما الذي ينقل إليهما هو الكاذب، فليس عليك شيء من الإثم إن شاء الله ولا يضرك غضبهما ودعاؤهما عليك لأنه بغير حق، والله لا يحب الظلم.

ثالثًا: حاولي التقرب من والديك وتوضيح الحقيقة بقدر المستطاع، فلن تعدمي حيلة أو وسيلة، وربنا يعينك ويوفقك إن علم صدقك وظلم أختك لك.

والله المستعان.

فتاوى ذات صلة