السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قبل فترة أقرضت أحدهم مبلغًا من المال سلفة، والآن جاء ليرد لي المال، لكن هذا المال الذي رده لي مشبوه. فهل عليَّ أنا شيء؟ أم أعتبره قضاءً للدين الذي عليه؟

فتوى رقم 3537 — عسكر طعيمان — 20 مايو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل فترة أقرضت أحدهم مبلغًا من المال سلفة، والآن جاء ليرد لي المال، لكن هذا المال الذي رده لي مشبوه.

فهل عليَّ أنا شيء؟ أم أعتبره قضاءً للدين الذي عليه؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الحمدلله وبعد:

فلا حرج عليك أن تأخذ حقك، ولا تبحث عن مصدر ماله فإثمه عليه لا عليك، فالنبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع اليهود بيعا وشراء وقراضا وشاركهم في الزراعة وأكل طعامهم ، ومعاملاتهم يكثر فيها الربا والحرام أكثر من الحلال، ومع ذلك جاز التعامل معهم ومع غيرهم من الكفار، وكذلك المسلم الذي ماله من حرام يجوز أن تبيع له كما تبيع لغيره، ولو كُلف المسلم أن يفتش عن أموال من يتعامل معهم لكان في هذا مشقة عظيمة وحرج كبير، والله رفع عنا الحرج ، قال تعالى : ( وما جعل عليكم في الدين من حرج ). والله أعلم .

فتاوى ذات صلة