نرجو تفضلكم بإعطائنا الرأي الشرعي في المسألة التالية: تُوفيت الأم، وتركت أربعة أبناء وثلاث بنات، وزوجها على قيد الحياة. اتفق الأبناء الذكور، بحضور والدهم، على أن يكون الذهب الذي ورثته الأم من نصيب البنات، وذلك عن قناعةٍ منهم، على أن يقوموا بإخراج الزكاة المستحقة عليه، والتي لم تُخرج سابقًا، بالإضافة إلى تغطية تكلفة أداء فريضة الحج عن والدتهم، حيث إنها لم تحج في حياتها. كما تم الاتفاق على أن يتم توزيع المبلغ المتبقي بعد ذلك على الأخوات الثلاث بالتساوي، وتم تكليف الأخ الثالث (من بين الذكور) بتنفيذ هذا الاتفاق، وكان ذلك في عام 1995م. اليوم، في عام 2025م، تطالب إحدى البنات بحصتها من الذهب الذي لم تستلمه حتى الآن، وكان رد الإخوة الذكور كما يلي: تم بيع الذهب، وبعد إخراج الزكاة وتكلفة الحج، تم تقسيم المبلغ المتبقي بين الأخوات الثلاث بالتساوي وفقًا لقيمته في عام 1995م، والمبلغ لا يزال لدى الأخ المكلف بالأمر (الأخ الثالث بين الذكور). أفاد الأخ المكلف بأنه يتحمل المسؤولية وحده أمام أخواته، وأنه سيقوم ببيع قطعة أرض من ممتلكاته أو سيارته لسداد حصص الأخوات الثلاث من التركة. بينما ترى الأخت الصغرى أنها لم تكن على علم ببيع ذهب والدتها، وهي تطالب بحصتها من الذهب نفسه وليس بمبلغ نقدي، وتؤكد أن المسؤولية تقع على جميع الإخوة الذكور الذين ما زالوا على قيد الحياة، وليس فقط على الأخ المكلف، خاصة بعد وفاة الوالد وأحد الإخوة الذكور الأربعة. نرجو من فضيلتكم توضيح الرأي الشرعي في هذه المسألة.

فتوى رقم 356 — حسن عبد الله — 26 فبراير 2025

السؤال

نرجو تفضلكم بإعطائنا الرأي الشرعي في المسألة التالية:

تُوفيت الأم، وتركت أربعة أبناء وثلاث بنات، وزوجها على قيد الحياة.

اتفق الأبناء الذكور، بحضور والدهم، على أن يكون الذهب الذي ورثته الأم من نصيب البنات، وذلك عن قناعةٍ منهم، على أن يقوموا بإخراج الزكاة المستحقة عليه، والتي لم تُخرج سابقًا، بالإضافة إلى تغطية تكلفة أداء فريضة الحج عن والدتهم، حيث إنها لم تحج في حياتها. كما تم الاتفاق على أن يتم توزيع المبلغ المتبقي بعد ذلك على الأخوات الثلاث بالتساوي، وتم تكليف الأخ الثالث (من بين الذكور) بتنفيذ هذا الاتفاق، وكان ذلك في عام 1995م.

اليوم، في عام 2025م، تطالب إحدى البنات بحصتها من الذهب الذي لم تستلمه حتى الآن، وكان رد الإخوة الذكور كما يلي:

تم بيع الذهب، وبعد إخراج الزكاة وتكلفة الحج، تم تقسيم المبلغ المتبقي بين الأخوات الثلاث بالتساوي وفقًا لقيمته في عام 1995م، والمبلغ لا يزال لدى الأخ المكلف بالأمر (الأخ الثالث بين الذكور).

أفاد الأخ المكلف بأنه يتحمل المسؤولية وحده أمام أخواته، وأنه سيقوم ببيع قطعة أرض من ممتلكاته أو سيارته لسداد حصص الأخوات الثلاث من التركة.

بينما ترى الأخت الصغرى أنها لم تكن على علم ببيع ذهب والدتها، وهي تطالب بحصتها من الذهب نفسه وليس بمبلغ نقدي، وتؤكد أن المسؤولية تقع على جميع الإخوة الذكور الذين ما زالوا على قيد الحياة، وليس فقط على الأخ المكلف، خاصة بعد وفاة الوالد وأحد الإخوة الذكور الأربعة.

نرجو من فضيلتكم توضيح الرأي الشرعي في هذه المسألة.

الجواب

كان الأصل أن تحصر ماتر كته الام وتوزع على الورثة بحسب انصبائهم الشرعية

بعد اخراج تكاليف الحجة

وطالما أن المسألة فيها تناكر وفيها أكثر من طرف فهي مسألة قضائية

بحاجة إلى طرف ثالث يقرب وجهات النظر بين الورثة

وهذا الافضل

والا فالقضاء

فتاوى ذات صلة