السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو سمحتم، أنا أسأل عن أمي (الله يديمها)، بعد أن انقطعت عن الإنجاب كان لا يزال في ثديها لبن، فكنا أنا وأخواتي إذا لم نكن موجودين أو كان أحد أولادنا يبكي، كانت أمي أحيانًا تعطيه من ثديها ليرضع ويسكت. والآن السؤال: أحد أولاد أخواتي يريد الزواج من ابنتي، فهل يجوز أن أوافق عليه، أم أنهم يُعتبرون إخوة من الرضاع؟ وجزاكم الله عنا ألف خير.

فتوى رقم 3616 — صلاح عامر — 9 يونيو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. لو سمحتم، أنا أسأل عن أمي (الله يديمها)، بعد أن انقطعت عن الإنجاب كان لا يزال في ثديها لبن، فكنا أنا وأخواتي إذا لم نكن موجودين أو كان أحد أولادنا يبكي، كانت أمي أحيانًا تعطيه من ثديها ليرضع ويسكت.

والآن السؤال: أحد أولاد أخواتي يريد الزواج من ابنتي، فهل يجوز أن أوافق عليه، أم أنهم يُعتبرون إخوة من الرضاع؟ وجزاكم الله عنا ألف خير.

الجواب

هذا اللبن من هذه الأم يؤثر في الرضيع ويجعله ابنًا لها، وذلك بشروط:

أن يكون الرضاع في الحولين الأولين من حياة الطفل.

أن تكون خمس رضعات متفرقات أو أكثر.

وبالتالي، لا يجوز لهذا الولد الذي رضع من أمك أن يتزوج بإحدى بنات خالاته؛ لأنه صار أخًا لكل بنات هذه المرأة وبنات زوجها، وصار خالًا لبناتكم.

فتاوى ذات صلة