معي ابني مستهتر بالصلاة؛ فصلاة الجمعة يذهب ليصليها في آخر الخطبة ليلحق الصلاة فقط، ويكثر الحلف بالله، وهو مزاجي ويخلف الوعد. أما عمله في الجهاد فيعمله على أكمل وجه. نحن ساكنون في مأرب. السؤال: هل يجوز لي أن آكل معه وأن أعينه من مالي؟

فتوى رقم 3624 — يوسف الرخمي — 10 يونيو 2026

السؤال

معي ابني مستهتر بالصلاة؛ فصلاة الجمعة يذهب ليصليها في آخر الخطبة ليلحق الصلاة فقط، ويكثر الحلف بالله، وهو مزاجي ويخلف الوعد. أما عمله في الجهاد فيعمله على أكمل وجه. نحن ساكنون في مأرب.

السؤال: هل يجوز لي أن آكل معه وأن أعينه من مالي؟

الجواب

بالنسبه للولد لا شك انه لا يزال مسلم وله حكم المسلمين فيجوز ان ياكل معه وان يعينه من ماله وله حق كبقية المسلمين زياده على ذلك حق القرابه يعني مجرد كونه يقع في معاصي لا يمنع هذا من هذه الحقوق ولكن يجب على الاباء ان يحسن تربيه ابنه وان يجتهد في ذلك ان كان في سن التربيه يعني قبل البلوغ فقد ورد في الحديث علموهم لسبع واضربوهم لعشر يعني يبذل الاسباب التي فيها اقناع وفيها تعليم وفيها رفق فان لم يفلح ذلك يبذل الاسباب الخشنه كالضرب مثلا او الحرمان من المصروف او نحو ذلك يعني كنوع من العقوبه يمكن ان يستخدم الهجر اذا راى انه سيكون له اثر اما اذا علم انه لن يكون له اثر فلا تستخدم هذه الوسيله اكثر من ثلاث ايام ونحو ذلك يعني اجتهد في الاخير الهدايه بيد الله لكن المقاطعه ليست حلا ولن تفلح في التربيه بل على العكس ربما يبعد عن والده فيزداد عتو ونفور

فتاوى ذات صلة