هل يجوز بعد الصلاة أن نقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهاً واحداً ورباً شاهداً ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله"، وأيضاً قول: "فضلاً من الله ونعمة ومغفرة ورحمة" إلى آخره؟ وإذا كان محرماً فما الدليل، وإذا كان يجوز فما الدليل؟

فتوى رقم 3650 — أحمد ردمان — 12 يونيو 2026

السؤال

هل يجوز بعد الصلاة أن نقول: "أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إلهاً واحداً ورباً شاهداً ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله"، وأيضاً قول: "فضلاً من الله ونعمة ومغفرة ورحمة" إلى آخره؟ وإذا كان محرماً فما الدليل، وإذا كان يجوز فما الدليل؟

الجواب

الأَصْلُ فِي الذِّكْرِ الْجَوَازْ، فِي.. بَعْدَ الصَّلَوَاتِ وَفِي.. ذَهَابِ الإِنْسَانِ وَفِي إِيَابِهِ، الأَصْلُ فِي الذِّكْرِ الْجَوَازْ.

وَلَكِنْ.. لَا يَعْتَقِدْ أَنَّ ذَلِكَ سُنَّةْ.. وَارِدَة عَنِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ، لَكِنَّ الأَصْلَ فِيهِ الْجَوَازْ. فِي أَيِّ ذِكْرٍ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى الأَصْلُ فِيهِ الْجَوَازْ.

إِذَا لَمْ يَكُنْ وَارِدْ ذَلِكَ الذِّكْر عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ، فَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ لَا يَعْتَقِدَ أَنَّ ذَلِكَ سُنَّةْ.

وَإِنْ كَانَ الأَفْضَلُ وَالأَحْسَنُ أَنَّ الإِنْسَانَ يَعْتَمِدْ.. فِي هَذِهِ الأَذْكَارِ عَلَى مَا صَحَّ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمْ.

فتاوى ذات صلة