أربي قططًا صغيرة في منزلي، فدخل قط آخر وهاجم أحدها قبل فترة وذهبت بها إلى البيطري ولازالت مريضه واليوم نفس القط هاجم قط آخر لي حتى مات. لم أقصد تركه أو أهماله لكنني أشعر أنني ربما قصرت في حمايتها كونها قطط منزلية صغيره ويجب حمايتها، البعض يقول أنه غريزة القطط ولكن أشعر بندم شديد . فهل أكون آثمًا شرعًا بسبب موته؟ وما الواجب علي في مثل هذه الحالة؟ وهل هو حرام البكاء والحزن عليها؟ جزاكم الله خيرًا.

فتوى رقم 3673 — أحمد ردمان — 14 يونيو 2026

السؤال

أربي قططًا صغيرة في منزلي، فدخل قط آخر وهاجم أحدها قبل فترة وذهبت بها إلى البيطري ولازالت مريضه واليوم نفس القط هاجم قط آخر لي حتى مات. لم أقصد تركه أو أهماله لكنني أشعر أنني ربما قصرت في حمايتها كونها قطط منزلية صغيره ويجب حمايتها، البعض يقول أنه غريزة القطط ولكن أشعر بندم شديد .

فهل أكون آثمًا شرعًا بسبب موته؟ وما الواجب علي في مثل هذه الحالة؟ وهل هو حرام البكاء والحزن عليها؟

جزاكم الله خيرًا.

الجواب

في مسألة القطط لم يأمرنا الله سبحانه وتعالى بتربية القطط، إنما بتربية الأولاد، وبالتالي المنهي عنه أن الإنسان يحبسها بالبيت ولا يطعمها هو ولا يتركها تمشي تأكل من خشاش الأرض، هذا هو الإثم، وما عدا ذلك فالقطط ترعى نفسها والأمور بيد الله سبحانه وتعالى، والإنسان يحافظ على أولاده ومقتنياته نعم، ولا يحافظ على القطط والكلاب وغير ذلك.

فتاوى ذات صلة