السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي يا شيخنا: في هذه الأيام العرايس يذهبن للحمام البخاري فهل هو حرام أم لا؟

فتوى رقم 3700 — جميل معليف — 20 يونيو 2026

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالي يا شيخنا: في هذه الأيام العرايس يذهبن للحمام البخاري فهل هو حرام أم لا؟

الجواب

أكثر العلماء على منع ذلك لنهي النبي صلى الله عليه وسلّم عن ذلك في الحديث؛ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلَا يَدْخُلِ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ إِزَارٍ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلَا يُدْخِلْ حَلِيلَتَهُ الْحَمَّامَ. وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ؛ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُدْخِلْ عَلَيْهَا بِالْخَمْرِ».

وروى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنها ستفتح لكم أرض العجم، وستجدون فيها بيوتاً يقال لها الحمامات، فلا يدخلنها الرجال إلا بالأزر، وامنعوها النساء إلا مريضة أو نفساء».

ولحديث عائشة رضي الله عنها الذي أخرجه أحمد وابن ماجه والحاكم وصححه الألباني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها، فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل».

ولحديث أم سلمة الذي رواه أحمد، والطبراني في الكبير، والحاكم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «أيما امرأة نزعت ثيابها في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ستره».

فلا يجوز دخولها إلا لضرورة مرض وتكون في غرفة مستقلة ومتسترة.

فتاوى ذات صلة