أنا امرأة متزوجة منذ خمس سنوات. كان زوجي مغترباً في السعودية لمدة سنتين يذهب ويأتي، ثم في السنة الثالثة أخذني لعنده وعشنا ثلاثة أشهر أنا وزوجي وصديقه وزوجته في بيت واحد. بعد هذه الفترة خرجت إلى بيت مستقل أكملت فيه سنة بمفردي أنا وزوجي، لأن صديقه وزوجته لم يكونوا على خلق عالٍ ولا قريبين من الله -ولا أفتري عليهم إنما هذا ما رأيته-. بعدها رجعت إلى اليمن وجلست سنتين، وزوجي ما زال في السعودية ويرتاد منزلهم، وأنا لا أعلم ما يحدث بينهم. ثم عاد زوجي إلى اليمن وجلس نصف شهر فقط، وأخبرني أن لديه عملاً وعاد إلى السعودية، وكان عائداً على أساس أن يتزوج بزوجة صاحبه التي كان يراسلها وهي ما زالت متزوجة! وبعد أن طلقها زوجها وعادت إلى اليمن، ذهب ليتزوجها وهي أم لبنتين. والآن أراه متغيراً عما كان عليه سابقاً، ولا يعدل بيننا، بل لا يعرف أصلاً أحكام الله في العدل؛ يذهب عندها يومين وثلاثة، وإذا طلبت منه أن يجلس عندي نفس المدة يرفض. والآن لي أسبوعان لا أسمح له بالجلوس معي ومقررة أن أمنعه؛ فهل أنا آثمة في هذا الشيء وهو الآن متزوج؟ أريد نصيحة في هذا الأمر وجزاكم الله خيراً.

فتوى رقم 3702 — أحمد ردمان — 20 يونيو 2026

السؤال

أنا امرأة متزوجة منذ خمس سنوات. كان زوجي مغترباً في السعودية لمدة سنتين يذهب ويأتي، ثم في السنة الثالثة أخذني لعنده وعشنا ثلاثة أشهر أنا وزوجي وصديقه وزوجته في بيت واحد. بعد هذه الفترة خرجت إلى بيت مستقل أكملت فيه سنة بمفردي أنا وزوجي، لأن صديقه وزوجته لم يكونوا على خلق عالٍ ولا قريبين من الله -ولا أفتري عليهم إنما هذا ما رأيته-.

بعدها رجعت إلى اليمن وجلست سنتين، وزوجي ما زال في السعودية ويرتاد منزلهم، وأنا لا أعلم ما يحدث بينهم. ثم عاد زوجي إلى اليمن وجلس نصف شهر فقط، وأخبرني أن لديه عملاً وعاد إلى السعودية، وكان عائداً على أساس أن يتزوج بزوجة صاحبه التي كان يراسلها وهي ما زالت متزوجة!

وبعد أن طلقها زوجها وعادت إلى اليمن، ذهب ليتزوجها وهي أم لبنتين. والآن أراه متغيراً عما كان عليه سابقاً، ولا يعدل بيننا، بل لا يعرف أصلاً أحكام الله في العدل؛ يذهب عندها يومين وثلاثة، وإذا طلبت منه أن يجلس عندي نفس المدة يرفض. والآن لي أسبوعان لا أسمح له بالجلوس معي ومقررة أن أمنعه؛ فهل أنا آثمة في هذا الشيء وهو الآن متزوج؟ أريد نصيحة في هذا الأمر وجزاكم الله خيراً.

الجواب

عليك أن تؤدي الذي عليك، وتوطني نفسك، ولا تقابلي الإساءة بالإساءة؛ فهو محاسب أمام الله على تقصيره، وأنت محاسبة أمام الله على تقصيرك.

فتاوى ذات صلة