أنا ارتكبتُ ذنبًا كبيرًا وندمت عليه وامتنعت عن فعله وتُبت إلى الله. بعد فترة، علم أحد الأشخاص بما حدث، وجاء إليّ يسألني فأنكرت ذلك خوفًا من الفضيحة. قام هذا الشخص بالإمساك بيدي وطلب مني أن أحلف بعده يمينًا مغلظة، فقال: (قل والله العظيم في ركبك، وشبابك، ونصيبك، وحلالك... إلى آخره، أنك لم تفعل هذا الشيء). فحَلَفتُ كاذبًا بناءً على كلامه لكي أدفع عن نفسي الشبهة. بعد اليمين، تذكرت أنه قال في صيغته "وفي نصيبك"، وأنا أدعو الله وأتمنى أن يرزقني الزواج من فتاة أعرفها ويجعلها من نصيبي، فداخلني خوف شديد أن يحجمني الله عن هذا النصيب بسبب الحلف كاذبًا. السؤال: ما حكم هذا اليمين المغلظ الكاذب (اليَمين الغموس)؟ وهل يُحاسب الإنسان عليه في هذه الحالة؟ هل تجب في هذا اليمين كفارة، أم أن التوبة والندم يكفيان؟ هل يؤثر هذا الحلف على دعائي بأن يرزقني الله تلك الفتاة؟

فتوى رقم 3705 — حسن عبدالله — 20 يونيو 2026

السؤال

أنا ارتكبتُ ذنبًا كبيرًا وندمت عليه وامتنعت عن فعله وتُبت إلى الله. بعد فترة، علم أحد الأشخاص بما حدث، وجاء إليّ يسألني فأنكرت ذلك خوفًا من الفضيحة. قام هذا الشخص بالإمساك بيدي وطلب مني أن أحلف بعده يمينًا مغلظة، فقال: (قل والله العظيم في ركبك، وشبابك، ونصيبك، وحلالك... إلى آخره، أنك لم تفعل هذا الشيء). فحَلَفتُ كاذبًا بناءً على كلامه لكي أدفع عن نفسي الشبهة.

بعد اليمين، تذكرت أنه قال في صيغته "وفي نصيبك"، وأنا أدعو الله وأتمنى أن يرزقني الزواج من فتاة أعرفها ويجعلها من نصيبي، فداخلني خوف شديد أن يحجمني الله عن هذا النصيب بسبب الحلف كاذبًا.

السؤال:

ما حكم هذا اليمين المغلظ الكاذب (اليَمين الغموس)؟ وهل يُحاسب الإنسان عليه في هذه الحالة؟

هل تجب في هذا اليمين كفارة، أم أن التوبة والندم يكفيان؟

هل يؤثر هذا الحلف على دعائي بأن يرزقني الله تلك الفتاة؟

الجواب

ليس في هذا اليمين إلا التوبة الصادقة والندم على ما حصل وليس فيه كفارة.

وما كتبه الله سيصل إليك ولا يمنعه يمين.

فتاوى ذات صلة